رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

ماتش ثقافى!!

إذا أنعم الله عليك بنعمة الموهبة فى مجال ما وكانت هذه الموهبة سبباً فى أن تحصد المال والشهرة وحب الجماهير فعليك إذا كنت إنساناً سوياً أن تشكر الله أولاً عليها وتصون هذه النعمة.. هذا بمناسبة ما حدث من نجوم المفروض أنهم كبار وأصحاب تاريخ فى كرة القدم أثناء تحليل مباراة مهمة للمنتخب الوطنى فى إحدى الفضائيات وما حدث بينهم من حوار هابط وخارج عن كل حدود الذوق والأدب والاحترام وسمعه للأسف العالم كله وسقط المتورطون فيه من نظرنا جميعاً.

تعلمنا زمان فى كلية الإعلام أن الإعلامى عندما يقف أمام الكاميرا عليه أولاً أن يحترم المشاهد، وثانياً أن يحترم نفسه، وأن يحسب كل كلمة تخرج من لسانه أو كل حركة تصدر عنه.. وعلمونا أيضاً أنك طالما دخلت الاستوديو أو مكان التصوير فأنت على الهواء طول الوقت.. حتى وأنت فى (الفاصل) كلامك محسوب عليك وتصرفاتك يجب أن تكون منضبطة طالما أنك شخصية عامة، خاصة إذا كنت نجماً فى مجالك.

ما حدث من إسفاف وحوار هابط يحتاج لوقفة خاصة أن موضوع الاستوديوهات التحليلية للمباريات مبالغ فيه جداً والمباريات لا تحتمل كل هذا التحليل والتطويل، وهذا العدد من المحللين فهى ليست (معركة حربية)!!

الحكاية أصبحت (أكل عيش) ليس إلا.. وكل واحد بيجيب صاحبه على طريقة (شيلنى وأشيلك).. وكل محلل بيقول ويزيد ويعيد ويهاجم وينتقد وكأنه أهم مدربى العالم.. والعجيب أنه بيقول كلام جميل وهو بالبدلة فى الاستوديو وعندما يتولى تدريب أى فريق نشوف العجب و(يغرق فى شبر ميّة)!!

إعادة النظر فى (مصاطب الفضائيات) التى تقام أثناء مباريات كرة القدم أمر غاية فى الأهمية واختيار وجوه أخرى غير مستهلكة مهم جداً.. فقد ملت الجماهير من (فلان وعلان وترتان)، الذين تجاوزوا كل الحدود بعد أن تأكدوا أنه لا يمكن إزاحتهم من أماكنهم لأن كل واحد له عند التانى مصلحة!!

هذه  (الوجوه المستهلكة) أخذت الكثير وتجاوزت ويجب أن (تركن على جنب).. كفاية عليهم كده ولو لم تتم محاسبتهم سنرى ما هو أكثر مما رأينا وسمعنا منهم.. ولا يكفى أبداً استبعادهم من مباراة أو مباراتين فبينما كنا جميعاً نفكر فى كيف ضاع منا الفوز فى الوقت بدل الضائع وكيف فرطنا فى انتصار كبير بسبب عدم التركيز فى اللحظات الأخيرة كان هؤلاء النجوم يتساءلون المباراة دى (قصة ولا مناظر)..  ويتابعون (ماتش ثقافى)!!