رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من نقطة الأصل

لقطات!

 

 

 

< كتب أ. د. عبدالعظيم رمضان أستاذ التاريخ بالجامعة والمؤرخ المعروف فى مقاله بجريدة الوفد فى 17/8/1993 هذا النص (.. وهذا ما جعلنا نصف بقاء ثورة يوليو فى الحكم فى إحدى مقالاتنا بأنه سطو على أمة!).. هذه اللقطة مهداة للدكتور عاصم الدسوقى..

< عجبا.ً. هل ما زال أصحاب 23/7/52 يصدقون أنها ثورة وأنها كانت بيضاء وأن الجيش قام بها.. وأنهم ضباط أحرار؟؟؟؟؟!!!!! عن الأولى فيكفى ما اعترف به الملهم فى كتابه فلسفة الثورة: فاجأنا الواقع بعد 23 يوليو قامت الطليعة بمهمتها واقتحمت سور الطغيان وخلعت الطاغية ووقفت تنتظر وصول الزحف المقدس فى الصفوف المتراصة المنتظمة إلى الهدف الكبير وطال انتظارها.. وعن الثانية فإنها لم تكن بيضاء سواء فى البداية أو النهاية أو فيما بينهما.. فى بدايتها قتلوا الشاويش – الرقيب الآن– عطية السيد دراج من قرية نهطاى غربية والأومباشى – العريف – عبدالحليم محمد أحمد من منقباد، وهما يدافعان عن مقر الوزارة.. وعن المصب كانت مجزرة والهزيمة الفضيحة فى 1967 والتى راح ضحيتها الآلاف من خيرة الشباب من الجنود والصف والضباط بلا ذنب ولا جريرة ولا قتال!.. وفيما بينهما اغتيل واعتقل الآلاف الذين لم يروا ما ارتآه عبدالناصر والذين لم يوافقوا على سلوكه ومسلكه وأهدافه بدلالة ما ذكره الفريق أ.ح. محمد نجيب لمجلة «التايم» الأمريكية وما قاله القائمقام – العقيد حالياً – أحمد شوقى إبراهيم وما اعترف به الدكتور ثروت عكاشة فى كتابه مذكراتى فى السياسة والثقافة ص 104 بما نصه (.. وأعترف أننا كنا فيما انتويناه قبل ونحن نعد لهذه الحركة أن يكون قصارانا وقف الملك عند حده ورده عن طغيانه وتثبيت أركان الدستور وتمكين الشعب من حقوقه كاملة فلا يكون عدوان هنا أو هناك .. كذلك أقوال أحمد حمروش فى ص 222 من كتابه ثورة 23 يوليو .. (كانت كلية أركان حرب هى أكبر مكان لتجمع الضباط، وكانت تعقد بها الدورة الثانية عشرة.. وفى صباح 23 يوليو حضر الجميع ولم يتغيب أحد إلا جمال عبدالناصر وزكريا محيى الدين وكمال الدين حسين من المدرسين وعباس رضوان وإسماعيل فريد من الطلبة. هؤلاء فقط هم الذين شاركوا فى حركة 23 يوليو أما بقية الطلبة وكان عددهم 63 ضابطاً فلم يشتركوا فى الحركة..)..وللقطات متابعات أخرى إن شاء المولى جل جلاله.