رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

إنجازات الطرق والكبارى

 

 

 

الحديث مستمر عن الإنجازات العظيمة التى تحققت بعد ثورة 30 يونية. ونتحدث عن ملف مهم جدًا ظل معطلًا لفترة طويلة من الزمن وبدأت بشائر الخير فيه تحل مؤخرًا، هذا هو مشروع الطرق والكبارى التى تم تنفيذها ولا يزال هناك استكمال للكثير من الطرق على مستوى الجمهورية. لم تغفل القيادة السياسية فى خضم القضايا الكثيرة والملفات المفتوحة الكثيرة، مشاريع الطرق والكبارى على اعتبار أنها أمر مهم لكافة الناس.

لقد تم مؤخرًا بعد الثورة عدة مشاريع ضخمة تولتها الإدارة الهندسية للقوات المسلحة فى الاهتمام البالغ بمشروعات الطرق الرئيسية والفرعية على مستوى الجمهورية مما ساعد فى تقليل الحوادث وخفض عدد الوفيات على الطرق، والتى كان يطلق عليها نزيف الأسفلت. الإحصائيات التى صدرت مؤخرًا تؤكد انخفاض عدد الوفيات هذا العام مقارنة بالأعوام الماضية. الأن هناك إنجازات حقيقية فى مشروعات الطرق خاصة الدولية وبات المرور على الطرق السريعة أمنًا على أرواح وحياة البشر. كما أن هناك دوريات شرطة تجوب كل الطرق، تنظم المرور عليها بصفة دورية، بالاضافة إلى الدوريات الثابتة على هذه الطرق.

وأهم ما يلفت النظر مثلًا على طريق مصر إسكندرية الصحراوى أنه تم تخصيص اتجاهات للنقل الثقيل وغيره من سيارات النقل الأخرى، بالإضافة إلى تخصيص حارات مختلفة كل حارة تختص بسرعة معينة. كل هذا الإنجاز جاء بعد الثورة المباركة، ليضاف إلى سجلاتها الخالدة فى بناء الدولة الحديثة التى طالما حلم بها المصريون.

هذه المشروعات الضخمة لن تغفل فصل الحارات بالطرق عن بعضها بفواصل عالية ومنيعة تمنع الارتداد إلى الخلف أو تغيير المسار إلا من خلال كبارى علوية تم إنشاؤها فى إطار الحفاظ على أرواح الناس مما كان له الأثر البالغ فى تقليل نسبة الحوادث التى عانى منها المصريون كثيرًا على مدار عقود مضت. كما أن الدولة لم تبخل من الصرف فى الانفاق على هذه المشروعات دون المساس أو الإضرار بالمواطنين. هذه هى الثمار الحقيقية لثورة 30 يونية أن يشعر المواطن أن وراءه الدولة تعمل على راحته وتيسر له أمور حياته فى كل شىء ومن بينها الطرق والكبارى.

الحقيقة أن جهاز الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة وإدارة الطرق والكبارى التابعة لوزارة النقل لعبت دورًا مهمًا فى هذا الشأن خلال المرحلة الماضية، ولا تزال تواصل الجهود المضنية فى هذا المضمار لتوفير الراحة للناس العظام من هذا الشعب الذى خاض أعظم ثورة عرفها تاريخ البشرية.   

وللحديث بقية

سكرتير عام حزب الوفد