رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

نعم.. هناك تغيير

 

 

 

الذى ينكر أنه لم يحدث تغيير وتعديل بعد ثورتى 25 «يناير» و30 «يونية»، وأهم ولا يرى الحقيقة الظاهرة للعيان.. هناك تغيير حقيقى فى الكثير من الأمور، والدولة لا هم لها سوى إحداث تغيير للأفضل للمواطن على كافة الأصعدة والمستويات.. ويوم قام المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء بجولات متعددة على عدد من المستشفيات الحكومية، تحققت معجزات كبرى بعد قيام المسئولين بالتحرك الثورى تجاه تقديم الأفضل والأحسن للمواطن. شعور المواطن بأن هناك من يهتم به ويعمل لصالحه يدفعه لأن يكون نافعًا وصالحًا داخل المجتمع، إضافة إلى ما تحدثنا عنه خلال الأيام الماضية بأن المسئولين الآخرين يتحركون فى مواقعهم ويعملون طالما أن هناك رقابة عليهم.

فى مصر الجديدة يجب أن يكون هناك منطق آخر جديد مختلف عما كان سائدًا لـ عقود طويلة من الزمن، ويجب أن تختفى المقولة الشائعة طوال سنوات من الزمن بأن الحاكم بمفرده يملك كل المفاتيح السحرية لحل المشاكل، والحقيقة أن هذه الثقافة غير مجدية بالمرة، ويجب على كل مسئول فى موقعه أن يقوم بالدور المنوط به والمكلف بأدائه، لكن أن نحمل الحاكم أو القيادة السياسية مسئولية كل شيء فهذا غير مقبول ولا يقبله العقل..

المفروض أن تستمر حالة الالتفاف العظيمة بين جموع المواطنين والقيادة السياسية من أجل تحقيق كل إنجاز.. وكلنا شاهد وأدرك أن مشروعًا عظيمًا مثل قناة السويس الجديدة كان بمثابة معجزة مصرية تحققت على الأرض بفضل التفاف الشعب حول قيادته السياسية.. هذه الروح يجب أن تسود على كافة الأصعدة بين كل المسئولين، وبفضل التكاتف والتعاون يمكن أن تتحقق كل المعجزات ويتم حل كل المشكلات المستعصية منذ زمن بعيد.. وكل مسئول فى موقعه يجب أن يتخلى عن السلبية المتبعة والتى سادت خلال حقبة طويلة، ويحتضن الجماهير وساعتها ستختلف الأمور وتتغير الأحوال إلى كثر أمنًا والأفضل وتتحقق كل مصالح الناس دون تحميل الدولة كل شىء..

.. و«للحديث بقية»

سكرتير عام حزب الوفد