رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نظرة للمستقبل

الأم المثالية

 

 

 

أبدأ مقالتى بسؤال لماذا لا يتم الاحتفال باختيار الأم المثالية؟.. وقد كان أمس احتفال رائع بالأم المصرية المثالية، أرد بالإجابة لأن الأم والمرأة المصرية هى قاطرة الأسرة وتحرك الزوج والابن لكى يشارك فى كل المناسبات فهى دائماً تظهر وقت احتياج البلد ولا تتأخر أبداً وذلك فى دلالة واضحة بظهورها فى انتخابات المصريون بالخارج وخاصة المرأة وهن يسطرن ملحمة وطنية بجبهم وخوفهم على بلدهم بالمشاركة الإيجابية الوطنية فى رسالة واضحة لحبهم لجيشهم الغالى ومساهمتهم فى تنمية بلدهم الغالية.

المرأة المصرية دائماً مشرفة وعاملة ومع ذلك لا تقصر فى عمل المنزل لذلك هى رمز الوفاء وظهر ذلك فى منظر مبهج بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى والسيدة قرينته فى احتفال مشرف للمرأة المصرية.. وما أجمل الأغانى الخفيفة التى تعيد علينا روح الأمل والتفاؤل سواء الصوت العذب والموسيقى الشرقية التى يعزفن عليها جميعهن سيدات على أوتار الآلات التى تكاد تنطق، خاصة الآلات الوترية بكلمة المرأة المصرية وأيضاً الكورال المصاحب للفرقة الموسيقية كلهن يعزفن ويتغنون بأجمل لحن وهو لحن الأم المصرية المثالية فيها حاجة حلوة فعلاً بها كثير من الأشياء الجميلة كما لو أنها قطعة من الجنة أرسلها لنا الله لنحيا حياة كريمة فهل يا ترى الأم المثالية هذا العام هى من أنجبت وربت الأبناء أم الأم الكبيرة هى مصر وجوابى عن ذلك السؤال يجب أن نقول إن الأم المثالية هى مصر (تحيا مصر تحيا.. تحيا مصر حرة.. تحيا ألف مرة.. تحيا مهما يجرى لنهاية الحياة.. وعيونها تملى صاحية وعيونها فى كل ناحية وفى مليون اتجاه) مصر هى الأم المثالية وسبب اختيارى لذلك أن مصر فى الآونة الأخيرة تعرضت لكثير من المخاطر والتهديدات لا تستطيع أى دولة فى العالم أن تتحمله أليس ذلك كافياً أن تكون مصر هى الأم المثالية هذا العام فشكراً لكى أمى العزيزة وليس قليلاً عليك أن تكونى أماً مثالية ولعل هذا يضمم جراحك الذى تعرضتى لها الفترة الماضية فلتحيا مصر دائماً بأمهاتنا المثاليات اللاتي هن واجهة مشرفة لبلدنا العزيزة وتحيا مصر دائماً بحبنا لها ولأمهاتنا الغاليات اللاتي يعتبرن أساس هذا البلد التى نبنى عليها أجيالاً تحمل الخير دائماً لمصر.