رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تحية لـ«صاحبة السعادة»

من يُتابع برنامج «صاحبة السعادة»، يجد نفسه يعيش ذكريات الزمن الجميل، كما سَلَطَ الضوء على العديد من الفئات الناجحة وعلى تشجيع المنتجات المصرية عن طريق تذكرة الجميع بالمنتجات والصناعات المصرية، فالبرنامج أصبح عبارة عن طاقة إيجابية للجميع وأيضًا برنامج وطنى من الطراز الأول فكم حلمنًا بتشجيع الصناعة والمنتجات المصرية، فنجدها تستضيف أصحاب المنتجات المصرية مما جعل الجميع يتجه نحو تشجيعها وأيضًا أصحاب الصناعات المصرية، مثل الأحذية الرياضية وجعل ربحهم يتضاعف، وهذا على لسان أصحاب تلك المنتجات والصناعات، وما لا شك فيه أن ذلك يجعل مصر كما كانت من قبل رائدة فى جميع المجالات وبالوقت يعتمد الشعب المصرى على منتج مصرى ويتوقف تدريجيًا عن اللجوء إلى المنتج المستورد، فلن تنهض الدولة بشخص واحد متمثل فى شخص الرئيس الذى يقف دائمًا لوحده لرفع اسم مصر واسترداد دورها على الساحة سواء داخليًا أم دوليًا، بل تقدم ورفعة الوطن يحدث عند تضافر مؤسسات الدولة وأفراد الشعب، وقيام كل واحد بدوره فى نهضة المجتمع وتطور الأمة.

وما لا شك فيه أن الإعلام السلاح الأول فى تقدم ورفعة الوطن أو العكس، والإعلام المتمثل فى الدراما بحذافيرها من برامج ومسلسلات وأفلام حتى الإعلانات أيضًا لها تأثير قوى وخاصة على الأطفال ولا نستهين أيضًا بـ«الإنميشن» الذى يشاهده الأطفال يوميًا فله تأثير قوى على الطفل، فمن الممكن أن نستغل ذلك بطريقة إيجابية فى بناء عقلية الطفل وتنمية قدراته العقلية والإبداعية والوطنية أيضًا فيه، فأشعر بسعادة حينما تتجه الدراما إلى المنحدر الإيجابي، فالدراما بحذافيرها كما هى خالقة للمشاكل من الممكن أن تكون كما كانت من قبل سبباً فى حل مشاكل الوطن والشعب، فمن الممكن فيلم أو برنامج أو مسلسل يعمل على تغيير مسار قضية، ومن الممكن أن يعمل على انحدار وطن بأبناء شعبه كما هو الحال فى العديد من الأفلام والمسلسلات والبرامج التى نشاهدها فى يومنا هذا! فلِما لا ننتج أفلامًا تُعالج العديد من القضايا كالبطالة، والإرهاب، مشاكل الهجرة، والعديد من المشاكل التى نُعاصرها ونعيشها فى يومنا هذا؟! فعن طريق الفيلم أو المسلسل ممكن أن تُحل العديد من القضايا، أو على الأقل نلقى الضوء عليها ونبحث عن حل لها.

كلية الحقوق- جامعة الإسكندرية