رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صفقة الماجيك لاند

 

 

نشرت الصحف أخباراً عن اتفاق تم بين مدينة الانتاج الاعلامي وشركة عربية ويقضي الاتفاق حسب ما نشر بالصحف بأن تمنح مدينة الانتاج الاعلامي الجانب العربي حق الانتفاع بنظام الـ«BOT» نظير مبلغ اثني عشر مليوناً من الجنيهات في العام مع زيادة كل عام لا تصل إلي نصف مليون جنيه.

الخبر نشر بغير تفاصيل كثيرة تسمح بالحكم علي هذا الاتفاق ولهذا فإن هذا الخبر الموجز يثير العديد من التساؤلات المشروعة، أولاً: هل تم طرح هذه المشاركة في «مزاد علني» للحصول علي أفضل العروض من الشركات المتخصصة في هذا المجال؟! أعتقد أن الموضوع تم بقرار من مجلس الإدارة، وعلي هذا يصبح هذا التعاقد بمثابة  التعاقد بالأمر المباشر وفي مثل هذه الحالات فإن التعاقد بالأمر المباشر يعتبر مخالفة صارخة للوائح والقوانين المنظمة لمثل هذه الاتفاقيات.

وعلي أي حال فلا أملك في هذا المجال إلا الانتظار لتوضيح هذه النقطة لعل ما تم حدث فعلاً بناء علي «مزاد علني».

ثانياً: الماجيك لاند بها محلات ومطاعم ومسرح ومدينة أطفال «سندباد» ومقاهي وكانت هذه الأماكن تدر دخلاً لا يقل في العام عن عشرة ملايين جنيه (في بدايات القرن الحالي) فهل تدخل هذه المحلات والمطاعم وغيرها ضمن المبلغ المتفق عليه؟! أم أن هذه الأماكن لها وضع خاص يسمح بأن تحصل المدينة علي النسبة الأكبر من تأجيرها؟!

ثالثاً: يوجد بالماجيك لاند بنية أساسية لألعاب مائية (الدولفين) وصالة تزلج علي الجليد وسينما «3D» وإعادة تأهيل هذه المرافق يمثل إضافة وأهمية كبري لتنمية الماجيك لاند لأنه يمنحها تميزاً خاصاً عن المدن المنافسة وفي مقدمتها دريم لاند التي تقع بجوارها؟!

رابعاً: هل راجع المسئولون إيرادات الماجيك لاند قبل إغلاقها؟! فهذه المراجعة ضرورية لنعرف كم كانت تحقق من إيرادات في العام في مطلع هذا القرن ثم نضيف بطبيعة الحال الزيادة الطبيعية التي طرأت علي كل شيء والتي تجاوزت عدة أضعاف في بعض الحالات؟! وعلي أي حال فإنني أتطوع بأن أذكر للسادة المسئولين بأن الماجيك لاند كانت تحقق قبل إغلاقها عشرين مليوناً من الجنيهات في العام؟! تري ما هو الايراد المتوقع الآن بالقياس مع الزيادات التي طرأت علي كل شيء؟!

هذه الأسئلة تحتاج لاجابات تطمئن المساهمين والمواطنين علي أن هذه الصفقة تحقق فعلاً مصلحة المدينة.. وفي ظني فمثل هذا التوضيح هو أولاً وأخيراً في صالح مجلس إدارة مدينة الانتاج الاعلامي لأنه يزيل أية شبهة حول هذه الصفقة.