رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

عودة لعصور الظلام.!

 

أرفض نظرية المؤامرة، إلا أن ما حدث وما زال بنادى الزمالك يؤكد وجود نية مبيتة لتركيع نادى الزمالك ومن يقوده من مجلس إدارة النادى برئاسة مرتضى منصور، بعد النهضة التى حققها فى السنوات الأخيرة والتى حوَّل فيها النادى لقبلة يرتادها أعضاء النادى بعد أن هجروه طوال سنوات ممدوح عباس الذى حول النادى بقدرة قادر إلى «خرابة» لفشله إدارياً ورياضياً واجتماعياً.

 ورغم ما تسبب فيه عباس، إلا أنه كان مصراً للحصول على أمواله التى دفعها فى صورة قروض، رغم أن الخسائر التى تسبب فيها أضعاف ما دفعه من جيبه الخاص، بعد أن باتت قلعة الزمالك حقل تجارب للرجل إدارياً، والمفترض أن يحاسب بسبب حالة الظلام التى كساها على النادى وجعله مديوناً بالملايين ولا يعرف طريقاً للبطولات بعد أن وضع «غمامة» على وجه النادى واكتفى بجلوسه على الكرسى..!

أشعر بأن هناك نية لعودة نادى الزمالك إلى مربع عباس حيث مربع «الصفر» من خلال  تبديد أموال النادي بتسديد مديونيات النادي، وبالتالى لا تجد إدارة النادي الإنفاق على الفرق الرياضية وهجرة النجوم لها بهدف تسريب اليأس لمجلس الإدارة وفرض أمر واقع بسبب خلافات فى وجهات النظر مع البعض، وهو انتقام لا يمس مسئولى النادى فقط، ويمتد ليشمل أعضاء النادى والألعاب الرياضية وغيرها التى حققت إنجازات على الأصعدة العربية والأفريقية والدولية.

 ولا يهم عباس أو وزير الشباب والرياضة وغيرهما ما سوف يحدث للنادى فى الفترة المقبلة، المهم الانتقام ممن اختلفوا معهما، ولا مانع من تشويه صورهم وتراجع النتائج لدرجة غير مسبوقة بعد أن تسببت الحركة النهضوية بالقلعة البيضاء فى ملء قلوب البعض حسداً وحقداً، وتساءلوا كيف تأتى أموال النادى بهذا الشكل وكيف يتم التعاقد مع نجوم لتدعيم صفوف الفرق الرياضية؟!

وأختلف مع وزير الرياضة الذى يؤكد أن نادى الزمالك سوف يصبح أفضل فى الفترة المقبلة بعد أن يزيح المجلس عن كاهله مديونيات عديدة من تأمينات وضرائب وأموال عباس، لأن هناك جهداً ذهنياً وبدنياً طوال سنوات للتعافى بعد حالة المرض الطويلة، ونجوم الفرق خاصة كرة القدم ستفكر كثيراً قبل الانضمام للفريق خوفاً من تأخر مستحقاتها أو عدم حصولها عليها.

ومن يملك ضميراً ويشعر أنه تسبب بأخطائه الإدارية فى ديون غير مسبوقة عليه أن يراجع نفسه ويصحو من غفوته قبل فوات الأوان، ولا ينفع هنا المطالبة بأمواله للانتقام من هذا الشخص أو ذاك.. لأن الأخطاء حتى ولو كانت بحسن نيه فهى أخطاء تعلو فوق الأشخاص لما تمسه من أضرار على الجميع وليس فئة معينة خاصة أن اللعنات سوف تطارده صحواً أو نائماً، حياً أو ميتاً.!

ويقينى أن المجلس الحالى سوف يخرج من هذه الأزمة قوياً لأنه اعتاد على الأزمات فمن يستغرق فى مشاكل القلعة البيضاء سنوات حصل على المناعة ضدها، وقادر على النهوض من جديد ورب ضارة نافعة.. فمن يدرى فقد تكون البداية الحقيقية للنهضة الشاملة بالقلعة البيضاء..!

 

[email protected]