رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بدون رتوش

حملات مغرضة

التربص بمصر قائم على قدم وساق والهدف إسقاطها وإلحاقها بدول فى المنطقة باتت ضحية استهدافها من قبل الغرب المريض وحروب الوكالة التى شرعتها أمريكا عليها. حملة سعار خبيثة قادتها وكالات وصحف ومنظمات تسمى نفسها تجاوزا منظمات حقوق الانسان رغم أنها زرعت لتشويه الحقائق وسوق الاتهامات المغلوطة. ومن ثم قادت حملات تحريضية قذرة ضد آداء الدولة المصرية وآداء قواتها من الجيش والشرطة التى تضطلع بمهمة جليلة من خلال مجابهتها للارهاب فى سيناء للزود عن أمن مصر القومى. ويبدو أن الغرب روع بما يحدث فى مصر الآن من عزم وتصميم على دحر الارهاب، فلم يكن يخيل لدعاة الغرب أن تكون مصر قادرة على مجابهة الارهاب فى سيناء من أجل بتره. عز على هؤلاءرؤية مصر تتصدى بجسارة للارهاب لتطهير سيناء من أدرانه توطئة لشيوع الاستقرار والبدأ فى معركة البناء والتنمية عبر اطلاق الرئيس السيسى لمشروع تعمير سيناء 2022 .

كان غريبا أن يدخل على الخط مفوض الأمم المتحدة السامى لحقوق الإنسان ليقوم بمهاجمة مصر من خلال ما ادعاه بمناخ الترهيب السائد فى المحروسة قبل الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر الجارى. بدعوى حقوق الإنسان طمست وسائل الاعلام الأجنبية كل الانجازات المصرية على كل الأصعدة سياسية واقتصادية، وعمدت إلى تشويه الحقائق وصنفت مصر فى دائرة الأشرار وادعت بأنها غرقت فى حملة ضارية ضد المعارضة من أجل قمعها، فرأينا وكالة اسوشييتدبرس تربط بين أحكام القضاء وقمع المعارضة، وجانبها الصواب عندما وصفت الارهابيين المسلحين بالمتمردين وكأنهم معارضين سلميين، فأظهرت مصر خلافا للواقع على أنها خرجت عن الخط وحادت كلية عن قضية حقوق الإنسان.

لم يقتصر الأمر على هذه المنظمات الحاقدة وإنما تعداها إلى فضائيات معادية خلطت الأوراق وأشاعت الأكاذيب وعمدت إلى تشويه العمليات البطولية التى يقوم بها جيش مصر العظيم فى سيناء بالتعاون مع قوات الشرطة، فقلبت الحقائق وصورت ما تقوم به قوات الجيش والشرطة بأنها عمليات تستهدف المدنيين فى مقتل وتستخدم أسلحة محظورة.خرجت هذه الوسائل عن أطر المهنية وانحازت إلى جانب الارهابيين إلى الحد الذى اعتمدت فيه خطاب داعش على أنه الحق، وأن ما تقوم به مصر هو الباطل الذى ينبغى وقفه بل استئصاله.إنه الغرب المريض الذى يقف وراء هذه الحملات الاعلامية المسمومة بهدف إشاعة الفوضى تنفيذا لطموحات أمريكا التى صنعت داعش ودعمته ليكون أداتها فى الفتك بدول المنطقة. استمرأت العزف على الأكاذيب تمريرا لمصالحها وبذلك باتت الدول العربية صرعى هذا الافك.إنها أمريكا التى ما زالت تتطلع إلى استعادة دورها فى المنطقة كى تحد من طموحات روسيا، ولكى تعيد الشراكات الاستراتيجية والآليات الأمنية حماية لمصالحها وترسيخا لنفوذها.