رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمية ثلاثية

أليس فيكم رجل رشيد

حذرنا من قبل من عواقب سلق قانون الرياضة ثم إنشاء مركز التحكيم والتسوية بعيدًا عن وزارة العدل التى كانت من الضرورى أن تتولى وضع كل الخطوات اللازمة لإنشاء مركز التسوية.. أيضًا لم نسع للتقليل من أهمية الخطوة وقلنا إنها كانت مهمة للغاية مع تأكيدنا على وجود أخطاء نتمنى أن يقوم المهندس خالد عبدالعزيز وزير الرياضة بالعمل سريعًا على علاج السلبيات قبل أن يحدث ما لا تحمد عقباه.

ولكن كان التجاهل سيد الموقف من الجميع وخرج البعض لينتقد ما حذرنا منه ويُمجد الأخطاء وللأسف هؤلاء أصحاب مصالح يعلمها الجميع والكل يعرفهم جيدًا، مصالحهم أهم من الصالح العام وهم دائمًا على استعداد لقلب الحقائق وتحويل الباطل إلى حق حتى جاءت كل الخطوات التى تم اتخاذها لوضع مولود جديد متعافى إلى مولود مشوه تمامًا ولم يتحقق الهدف منها والدليل ما حدث من شكاوى فى الاتحاد الدولى للسلة كشف القصور فى مركز التسوية وقانون الرياضة لتستمر الصورة المؤسفة عن الرياضة المصرية فى المحافل والمؤسسات الدولية.

لقد تم حل 3 اتحادات وعدم الاعتراف بنجاح رئيس اتحاد رابع لمخالفته شروط الترشيح ومع ذلك كل الأمور لاتزال محلك سر وأصبح الجدل هو سيد الموقف.

الحقيقة لا أعرف ولا أفهم لماذا الإصرار على هذا التشويه، وإلى متى تستمر لعبة المصالح الخاصة هى المسيطرة على كافة الأمور أليس فينا رجل رشيد يعشق هذا البلد بعيدًا عن المصالح الخاصة ولعبة السبوبة.

لقد فشلت اللجنة الأولمبية تمامًا فى إيجاد حلول وهى كالعادة تنتظر تدخل الوزير لإنقاذها، وبالفعل بدأت التعليمات تصدر إلى لجنة الشباب بمجلس النواب، وخرجت تصريحات من رئيسها حول ضرورة التخلص من أفعال مركز التسوية، وقال إنه يعتزم التقدم بمشروع قانون يسمح بالطعن على قرارات مجلس التسوية والتحكيم بالبطلان لأسباب محددة.

وقال عامر عبر حسابه على فيس بوك، «سوف أتقدم بمشروع قانون يسمح بالطعن على قرارات مجلس التسوية والتحكيم بالبطلان لأسباب محددة، على سبيل الحصر، ويسمح بإنشاء إدارة لتنفيذ الأحكام والأوامر الصادرة من المركز وذلك لنفاذ قانون الرياضة.

وكأن مركز التسوية هو من أخطأ وليس من وضعوا لوائح عقيمة فى غفلة من الزمن وبسرعة الصاروخ لمجرد رغبتهم فى التخلص من بعض القيادات الرياضية عن طريق مركز التسوية والذى نجح فى ذلك كثيرا دون النظر لعواراته التى يحملها بالجملة وتتحملها أيضًا لجنة الشباب.

مرة أخرى هل سيتم التعامل مع التعديلات الجديدة بمنطق المصالح أم أن هناك أملًا يمكن أن نحلم به فى وضع علاج جذرى يضع الرياضة المصرية على الطريق المنشود؟

لقد سبق وقلنا إن الأولمبية فقدت دورها تمامًا وأصبح العثور على رئيسها أشبه بالمستحيل بعد أن جمع كل المناصب فى يديه بفعل فاعل وأصبح وجوده فى مصر مجرد زيارات سريعة وخاطفة، والمشاكل بدون حلول، بل إن القائمين على العمل بدل من رئيس اللجنة جاءت ردودهم على أصحاب المظالم بأنهم لا يجيدون حلولًا فى القانون أو اللوائح التى تجاهلت علاج الأزمات التى تنشب سواء بسبب العملية الإنتخابية أو اللوائح الاسترشادية التى وُضعت لتطبق على البعض دون الآخر.

أخيرًا.. مبروك الصلح بين راعية الجبلاية وأحمد شوبير المنافس الأول لرئيس اتحاد الكرة فى أى انتخابات قادمة.. ونحن بانتظار نتائج الصلح فى الفترة القادمة.