رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

جنينة فيلم

ماذا يريد جنينة، هو معانا ولا مع التانيين.. هناك ناس غاوية صناعة الأفلام الهابطة من أجل الإثارة، والظهور فى الصورة حتى ولو كان على حساب الوطن.

«الكلمة مسئولية، والمحاسبة واجبة، والمعرفة حق للشعب»، بهذه العبارة الصارمة اختتمت اللجنة التى شكلها الرئيس السيسى فى ديسمبر عام 2015 لتقصى الحقائق ودراسة ما جاء فى تصريحات هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات عن أن حجم الفساد فى مصر بلغ 600 مليار جنيه عام 2015. وعلى ما أذكر فقد كانت اللجنة برئاسة اللواء محمد عرفان رئيس هيئة الرقابة الإدارية، وعضوين من وزارات التخطيط والداخلية والمالية والعدل، وهشام بدوى نائب رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات فى ذلك الوقت وهو رئيس الجهاز حاليًا. وجاءت نتيجة تقصى الحقائق كالتالى: إن تصريحات رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات «جنينة» فقدت مصداقيتها، وأغفل متعمدًا نتائج إساءة استخدام كلمة الفساد، واعتمد فى دراسته عن حجم الفساد على وقائع قديمة منذ عام 1979، وتم تقديمه للمحاكمة بتهمة التصريح بأخبار كاذبة وقضت المحكمة بحبسه سنة وكفالة 10 آلاف جنيه لوقف التنفيذ وتغريمه 20 ألف جنيه. كلاكيت تانى مرة يمثل جنينة أمام جهات التحقيق، لكن هذه المرة أمام القضاء العسكرى، وستتم مواجهته بمسئولية الكلمة، والمحاسبة الواجبة وحق الشعب فى المعرفة أيضًا.

«جنينة فيلم»، غاوى إثارة، يحب الأكشن، يعشق الأضواء حتى ولو كان على حساب الأمانة والمسئولية وأمن الوطن. لا أعرف إذا كان يتابع معركة الكرامة والشرف التي يخوضها الجيش والشرطة فى سيناء. جنينة كان يريد أن يشارك فى حكم مصر بخيار الخارج، وعندما فشل مخطط شركائه خرج علينا بفيلم هابط جديد يتجنى فيه على ثورة 25 يناير، وزعم أن «عنان» يمتلك مستندات ووثائق بالخارج تحمل إدانة للدولة، وأسرارًا تتعلق بثورة 25 يناير، وما أعقبها من أحداث وهو تهديد صريح لقيادات المؤسسة العسكرية، وتوهم جنينة أن عنان سيحدث له مكروه، ولو حدث ذلك سيتم نشر هذه الوثائق.

نريد أن نعرف حقيقة ادعاء جنينة، ويرد على ذلك عنان أيضًا، هل توجد وثائق خطيرة بحوزة عنان ، وأين هى، بالداخل أم بالخارج، هل هى فى قطر أم فى إيران أم فى تركيا، وإذا كانت هناك مستندات تهدد أمن البلاد فلماذا يحتفظ بها عنان؟ يجب أن يسأل جنينة، ويرد عنان. لابد أن يجيب جنينة عن كل التساؤلات ، ولماذا يتحدث الآن ونحن في حالة حرب ضد الإرهاب، لابد أن يعرف الشعب كل المستخبى، ولابد أن يكون هناك رادع لجنينة الذى اعتاد على إثارة الشائعات منذ أن زعم أن حجم الفساد بلغ 600 مليار جنيه وثبت كذبه، من يحرض جنينة ضد الدولة، هل هى عصابة من الداخل، أم جهات من الخارج؟.

هناك مؤامرة لإفساد الانتخابات الرئاسية، ومؤامرة على مصر، وإرهاب يواجهه أبناؤنا فى سيناء. أفلام جنينة تحتاج إلى ردع وتعلن نتائجه للشعب لإخراس الألسنة التي تتطاول على مصر وتهدد أمنها.