رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ليتنى كنت معكم ...

 

 

تدور معارك العزة والكرامة والشرف على أرض سيناء وكما عودتنا سيناء دائمًا تنادى الأبطال فهى الأرض المباركة الطيبة التى تروى بدماء الشهداء الذكية وكأننا على ميعاد دائمًا فلم تجف بعد رمالها من دماء شهداء أكتوبر المجيد والعبور العظيم وتطهير الأرض من الاحتلال إلا ويأتى الأنجاس بشكل وإخراج آخر ليقوموا بمسرحية خيانة وعمالة أخرى ولكن مصر ورجالها دائمًا فى رباط ليوم الدين يهبّون ويعلوا زئيرهم وصيحاتهم لينولوا النصر أو الشهادة وتتفجر العيون.. كعيون موسى.. عيون البطولة لتروى الأرض الحبيبة بدمائهم ولا يعودوا إلا بالنصر ودحر الأنجاس كلاب أهل النار عملاء هذا الزمان ولا يخلو شبر من أرض سيناء إلا ويشهد بطولات لرجال مصر رجال القوات المسلحة والشرطة.. ها هم أبناء وأحفاد أبطال أكتوبر العظيم يواصلون البذل والفداء.. لتطهير الأرض.. يتابعكم أهلكم وذووكم أهل مصر وليس أهل الكنانة وحدهم بل العالم كله يشاهد جسارتكم للدفاع عن شرف وطنكم وقطع كل يد آثمة ملوثة بالرشى ودولارات العمالة والخيانة ها هم أبطال مصر يحرثون الأرض ليرووها لتنبت سنابل الخير والبركة.

وليدمروا أنفاق النفاق والعار وليبزغ فجر النصر النهائى وتمام من الأبطال لقائد الشعب وحوله المصريون.. تمام يا أفندم.. تم تنفيذ المهام وتم رد المعتدين والقضاء عليهم.

نتابعكم أبطالنا وأبناءنا ونقول ليتنا كنّا معكم ولا يفوتنا هذا النصر، رداؤنا وسلاحنا جاهز ولا يغرنكم كِبر سننا وشيبتنا فبحق لا إله إلا الله، نود اللحاق بكم لنعيد الأمجاد معكم ونشارككم حلاوة النصر والذود عن الوطن ولا نترككم ونجلس فى مقاعد المتفرجين.. لا والله فإننا شيبًا وشيوخًا ننتظر التكليف لنعيد مع أبنائنا أبطال الجيش والشرطة تلقين الخونة الدرس مرة أخرى ولنذيقهم ما سبق أن أذقناهم فى الماضى.

نجلس مع رفقاء السلاح وننظر لأمجاد وبطولات الأبناء ونقول.. ليتنا كنّا معكم.. ليتنا كنّا معكم.. ولتحيا مصر..  تحيا مصر..  تحيا مصر.