كلام جرىء

تحرش جامعة القاهرة!

 

 

 

نفت جامعة القاهرة، عودة أستاذ كلية اﻹعلام المحال للتحقيق على خلفية الشكاوى والتسجيلات غير الأخلاقية المنسوبة إليه واتهامه بالتحرش، وعودته إلى العمل، واكدت الجامعة ان الموضوع المحال له الأستاذ محل التحقيق مستمر ولم يغلق حتى الآن. كما أكدت أن سلطة رئيس جامعة القاهرة، وفقًا للقانون، للإيقاف عن العمل هى مدة 3 شهور فقط، بعدها تكون سلطة مجلس التأديب بعد انتهاء مدة الإيقاف التى وقعها رئيس الجامعة. أوضحت الجامعة ان الأستاذ المتهم بالتحرش لم يتسلم العمل، حيث إنه تمت احالته لتحقيق جديد وتم ايقافه عن العمل. وماتم تداوله عن خطاب عودته للعمل ورفع اﻹيقاف عنه، هى معلومات منقوصة تدل على عدم علم بنظام التحقيقات والتأديب الجامعى. ولما كانت الوقائع محل التأديب متشابكة ومعقدة ، فكان من الطبيعى أن يتجاوز زمن التأديب الفترة المحددة قانونًا ﻹيقاف المذكور عن العمل وأصبح من حقه التظلم والطعن قانونًا على قرار رئيس الجامعة بوقفه عن العمل. وأشارت الجامعة تحويل الأستاذ المتهم بالتحرش إلى النيابة العامة. كما تم تحويله أيضًا الى مجلس تأديب جديد بواقعة تسجيلات على cd بناء على ما رفعه المحقق. وأكدت الجامعة، أنها حريصة تمامآ على تطبيق القانون ضد أى مخالفة، وبتر أى عضو يسىء للجامعة أو للمجتمع اﻷكاديمى، وأنه لا تهاون فى ذلك تحت أى ظرف من الظروف، وعلى رأى الفنانة الراحلة ليلى مراد ..هذا كلام جميل وكلام معقول مقدرش أقول حاجة عنه .ولكن لا يصح إنكار الحقيقة فى هذا الموضوع.. ففى الوقت الذى نفت فيه الجامعة عودة الأستاذ أثبتت المستندات خلاف ذلك، وأكدت صدور موافقة صريحة بعودة الاستاذ الى عمله وفقًا لقرار المستشار القانونى لعدم صدور قرار من مجلس التأديب عن الوقف مرة أخرى.. هذا التضارب فى الآراء يثير اللبس والغموض ويطرح العديد من علامات الاستفهام التى تحتاج الى إجابة صريحة بدون لف أو دوران وعدم إنكار الحقيقة.. هل نصدق الجامعة ونكذب المستند السرى الذى ننشر صورة منه؟ هل صدر قرار المستشار القانونى بدون علم الجامعة؟ هل عاد الأستاذ إستجابة لضغوط فوقية؟ هل تريد الجامعة «طرمخة» الموضوع؟ نريد معرفة الحقيقه بدلا من الاستهانة بعقول البشر.

 

[email protected]