إشراقات

الجيش المصرى والمهمة المقدسة

 

طول عمر الجيش المصرى جيش دفاعى يدافع عن الأرض والعرض، لم يكن فى يوم من الأيام جيشاً غازياً يسعى لاحتلال أرض الغير أو سلب حقوق الآخرين!

وحتى لما كان الجيش يوجه ضرباته لفلول داعش بليبيا كان أيضاً فى مهمة دفاع عن النفس، لأن هؤلاء كانوا يقيمون المعسكرات التدريبية بهدف التسلل الى مصر عبر الحدود المترامية الأطراف مع ليبيا!

ونظراً لأن الجيش المصرى تلك هى عقيدته وهذا هو دستوره على مر الزمان فقد كان يدرك دائماً عدالة قضيته، ويتمسك بأخلاقيات الحروب والتى للأسف الشديد لم نجد الآن من يتمسك بها، ففى الوقت الذى كان الجيش الإسرائيلى يقتل الأسرى المصريين ويدهسهم بالدبابات، بل وأحياناً كان يدفنهم أحياء كان الجيش المصرى يعالج الأسرى الإسرائيليين ويرعى الله فيهم، بل ويصطحبهم فى رحلات ترفيهية لزيارة معالم وآثار مصر! باختصار هو يطبق تعاليم الإسلام بحذافيرها سواء فى معاملة الأسرى أو حتى عدم قتل العجائز والأطفال، ولولا أن النساء يجندن فى الجيش الإسرائيلى ويقاتلن بشراسة قد تفوق شراسة رجالهم لما قاتلنا وقتلت مجندات إسرائيل!

لذلك ورغم حقارة الداعشيين وارتكابهم أبشع الجرائم ضد جنودنا، بل وقتلهم وهم صائمون كما حدث فى العريش، إلا أن الجيش المصرى لم يتورط فى ارتكاب أية أعمال غير أخلاقية!

بل إن هذا الجيش العظيم رفض أن يضرب أحد المنازل الذى وصلت المعلومات أنه يتجمع بداخله مجموعة كبيرة من قيادات الإرهابيين فى أحد أيام شهر رمضان، لمجرد علمه أن هذا المنزل يضم أطفالاً ونساء موجودين مع قيادات الإرهاب، فاتخذ الأمر فوراً بإيقاف الهجوم وأفلت قادة داعش من الكمين بسبب شرف وإنسانية الجيش المصرى!

رغم أن هؤلاء الكلاب أنفسهم لا يتورعون عن مطاردة سيارات الإسعاف وقتل المصابين فيها، بل وزرع القنابل فى طريقها وقتل أطقمها الطبية!

أقول هذا الكلام للرد على الأكاذيب التى يثيرها إعلام العصابة الإخوانية سواء فى تركيا أو قطر أو حتى فى لندن.

فهذا الجيش الذى يقاتل عن عقيدة وإيمان لا يمكن أبداً أن يتورط فى ارتكاب جرائم وأعمال غير أخلاقية، حتى ضد أحط وأقذر أنواع البشر فلم يسجل التاريخ الطويل لهذا الجيش أية أعمال غير شريفة لما ﻻ وهم خير أجناد الأرض كما وصفهم رسولنا الكريم.