رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هموم مصرية

هى حرب للتنمية أيضا

 

 

 

استبشر خيرًا عميمًا بعد أن تنجح تمامًا عمليات سيناء 2018، ليس لسيناء وحدها.. ولكن لكل الوطن المصرى.. وهذا واضح من ردود فعل الشعب لكل ما يجرى الآن من عمليات عسكرية تتركز أكثرها فى سيناء.. وكأن الشعب يمنح تأييده للقيادة، السياسية - العسكرية، حتى تتمكن مصر من الانطلاق بعدها فى عملية إعادة البناء والتعمير والتنمية.

ذلك أن الشعب على يقين من أن الهدف الأول للإرهابيين هو ايقاف عمليات التنمية بأى ثمن، أو على الأقل «تكبيد» الوطن أعباء مالية وبشرية تؤثر على عمليات البناء.. وأن هذا الإرهاب هدفه استنزاف امكانيات الوطن.. وتدمير أحلامه.

<< وأقصد هنا عمليات تنمية سيناء، حتى يستمر هذا القطاع الحيوى دون تنمية ليزداد الغضب الشعبى فى سيناء.. وتعطيل أية محاولة للبناء.. وتذكروا أن ابقاء سيناء دون تنمية يحقق أهداف الإرهابيين لكى تظل منطقة نزاع.. أو أرضا للصراع ليس فقط مع إسرائيل.. ولكن تنفيذا لمخطط أعداء الوطن، فى الداخل والخارج.

هنا نستعيد كل ما سبق من محاولات للتنمية فى سيناء.. وكيف تعثرت رغم كل النوايا الحسنة لكل الذين حاولوا تنمية سيناء.. ويكفى أنه رغم مرور ما يقرب من 40 عاما على حرب تحريرها فإن معظم المشروعات القومية لتعمير سيناء وجدت من الصعوبات ما يهد الجبال.

<< وأرى أن عملية سيناء 2018 تجيء لكى «نقطع عرق ونسيح دمه» حتى تنطلق عمليات التعمير دون أى عائق.. ودليلنا ما نراه الآن من مشروعات «توصل» بين وادى النيل.. وكل سيناء.. ومظاهرها حتى الآن هى تلك الأنفاق الكبرى، تحت مياه القناة، وتلك الكبارى المتحركة، فوق مياه نفس القناة.. ثم لا ننسى مزارع الأمل شرق القناة - فى القطاع الأوسط، سواء كانت من خلال الصوب الزراعية أو المزارع التجريبية هناك وكذلك مزارع الأسماك التى يجب استكمالها حول جنوب بحيرة البردويل، وكلها مزارع تصلح للتصدير السمكى.. أيضا - رغم عنف العمليات العسكرية، فإن مشروعات البنية التحتية من طرق وكهرباء ومياه.. ومدارس وجامعات تنطلق بحماسة شديدة.

<< بل أرى - فى عملية سيناء 2018 - إصرارًا على استكمال مخطط تعمير سيناء.. وبأسرع وقت ممكن.. وهنا تنطبق مقولة «يد تبنى.. ويد تحمل السلاح، على ما يجرى فى سيناء.. بل إن اصرار الرئيس السيسى على استكمال مهمة تصفية الإرهابيين، فى تلك المدة المقررة بثلاثة أشهر يؤكد أننا ماضون على الطريق الصواب مهما كانت التكاليف المالية، أو حتى البشرية.

إن عملية سيناء 2018 ليست فقط عسكرية، بل وتعميرية وتنموية من الطراز الأول.. وهذا هو ما وصل إلى الناس، ليس فقط فى سيناء.. ولكن فى كل بقاع الوطن.

<< وأهلا بالمعارك العسكرية الحالية لتحرير سيناء.. وأهلا بمعارك البناء والتنمية، التى تبنى الوطن.. على أساس سليم.