رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

بلطجة كروية.. الأسباب والنتائج

صبري حافظ Monday, 12 February 2018 21:23

 

 

 لم تكن الضربات واللكمات التى وجهها كريم حسن شحاتة مدير الكرة بنادى نجوم المستقبل، ضد حكم مباراة فريقه أمام اف سى مصر مجرد حادث عابر وخطأ يستحق عليه حكم اللقاء هذه العلقة الساخنة الجمعة الماضى، رغم أن كل من تابع اللقاء بالملعب أكد صحة ركلة الجزاء التى احتسبها الحكم لفريق اف سى مصر وهو يجهز نفسه لإطلاق صافرة النهاية، وهى شجاعة تحسب للحكم مجدى طارق، وللأسف عُوقب عليها بعلقة ساخنة..!

الحادث مؤشر خطير على العلاقة التى تحيط بمنظومة كرة القدم خاصة والرياضى عامة بسبب عدم وجود لوائح قوية تضع الجميع فى وضع المسئولية والتفكير ألف مرة قبل الإقدام على أى خطوة تسىء لأى فرد. وما حدث يستدعى التوقف ومعرفة أسبابه وكيفية معالجته حتى لا يتكرر، خاصة أن ما حدث جاء رغم غياب الجماهير عن الحضور فما بالنا لو حدث ذلك وسط حضور جماهيرى، يقينى أنه سيتسبب فى مذابح كروية لا تقل عن مذبحتى بور سعيد والدفاع الجوى.

كريم شحاتة كان يعلم علم اليقين أن أقصى عقوبة يمكن أن توقع عليه 8 مباريات، فهناك خلط بين الاعتداء اللفظى والجسدى، وتتدخل أحياناً العلاقات والمعارف لتضيع الحقوق وتنتهك الأعراض والأخلاق بسبب هذه العلاقة السيئة والمخزية بدليل أنك لو راجعت للوراء قليلاً أو كثيراً ستجد أن من يقوم بهذه البلطجة فى دائرة الضوء يستغلون أضواؤهم وعلاقاتهم للهروب من العقوبات والرقص على أجساد الغلابة.

ويرتبط بهذا شىء خبيث يبدو ذكياً من بعض المسئولين عن الأندية الذين يستعينون فى أحيان كثيرة بالنجوم وأصحاب الصوت العالى والمقام الرفيع كلاعبين أو مذيعين وإعلاميين لتولى مناصب أبرزها مديرو الكرة لأن علاقاتهم قوية وقادرون على التأثير بشكل أو بآخر على مسئولى اللعبة أو الحكام أنفسهم خاصة فى المسائل الخلافية التى تختلف عليها الآراء فى ركلات جزاء أو هدف وخلافه.

 رغم أن العقوبات فى الاتحادات العربية خاصة الخليجية حاسمة وصارمة وجازمة، ولذلك تجد نادراً ما يحدث اعتداء على حكم باللفظ أو بالأيدى لأن العقوبة تصل إلى الشطب فى الكثير مما جعل هذه الملاعب مقدسة بالفعل والحكم مثل قاضى المحاكم المدنية له مهابته واحترامه، والكل فى منظومة اللعبة يعرف ما له وما عليه، أما نحن فما زلنا نحبو فى وضع لوائح ترتقى من شأن اللعبة وتسد الثغرات وتقضى على الخروج عن النص ولم نستفد بعد مرور ما يزيد على 6 سنوات من مذبحة بور سعيد.!

< فوز الزمالك على سموحة جاء فى وقته المناسب للجهاز الفنى واللاعبين خاصة إيهاب جلال الذى كان يحتاج لأى فوز فى هذا التوقيت لرفع المعنويات والوقوف على التشكيل الذى سيخوض به المباريات بعد سلسلة تجارب عقيمة شابها فى لقاءات كثيرة غياب الثبات النفسى والانفعالى لبعض اللاعبين الذين لا يسحقون ارتداء الفانلة البيضاء.

 هناك تفاؤل كبير، المهم كيفية استغلاله الاستغلال الأمثل لكن أى هزة جديدة من الصعب أن يعود معها الفريق مرة أخرى وهى مهمة الجهاز الفنى واللاعبين بعد أن ابتعدت الإدارة عن أى تدخل حفاظاً على الاستقرار.

[email protected]