رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مجرد كلمة

خطاب شكر.. من إسرائيل إلى العرب

 خطاب شكر من إسرائيل إلي العرب .. الخطاب وصل بعلم الوصول إلي كل عربي علي أرض الأمة العربية من المحيط الي الخليج ... يقول الخطاب فى سطوره ..ان الشعب الصهيونى يقرئكم السلام .. ويقر للقاصى والدانى بأن فضل العرب على اليهود لا يعلوه فضل إلا من رب موسى وأبناء آدم أجمعين .. وأن ما قدمه العرب فى كل بقعة من بقاع أرضهم وفى كل موقع قدم لعربى لا يصل اليه أبدا بلد ولا انسان حتى بلفور الذى منح اليهود وعدا بأن أرض العرب لليهود .. نعم .. لقد حلمنا يوما بأن أرض العرب من النيل الى الفرات هى لإسرائيل .. وفى سبيل حلمنا نقشنا فى قلوب الصهاينة وعلى حائط الكنيست ( إسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ) ولكنه حلم لم يتحقق بعد .. رغم اننا سعينا فيه طويلا .. وجمعنا شتاتنا من أرض العالم .. ودفعنا أرواحنا وفجرنا ودمرنا البيوت والمقدسات وقتلنا الأطفال وبقرنا بطون النساء .. ونشرنا الرعب فى كل بقاع الأرض لكننا حتى الآن لن نحقق الحلم بأيدينا .. ولكن ما لم نكن نعلم به ولم يخطر على قلب بشر  أنكم أيها العرب تكفلتم بالأمر كله .. فدماء العرب والمسلمين تجرى أنهارا تحت سمع وبصر العالم .. والتقسيم والتجزئة يجريان بأيدى العرب دون أى مشقة منا نحن معشر آل صهيون .. فغباؤكم أيها العرب هو كنز إستراتيجي لكل يهودى وصهيونى .. فنحن اليهود أجبن ما خلق الله ولكنكم أيها العرب أغبى ما خلق الله .. فلو كنتم تقرأون كتابكم لعلمتم ذلك ألم يقل قرآنكم { لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ}.. صدق الله العظيم فوحدتكم أيها العرب تزعجنا وحريات شعوبكم ترعبنا .. فالحر لن يتركنا ..يكفينا فخرا اننا أشعلنا نار الفتنة وشجعنا استبداد أنظمتكم فاتخذتم من التفرقة والتقسيم منهجا .. ايها العربي القابع .. في ارض العرب.. نشكرك فقد اعطيت لاسرائيل مالم يعطه أحد لا تصدق أيها العربي أن أسلحة الدمار الشامل والتقليدية وغير التقليدية التي أمدنا بها الغرب والأمريكان تقل عما منحته لنا بلادكم وعروبتكم .. لا تصدق أيها العربي أن يهود العالم الذين حملوا بالطائرات من يهود الفلاشا وغيرها علي نفقة اسرائيل قد كلفوا أنفسهم «شيكل» واحداً فقط بل جاءوا علي حساب دافع الضرائب الصهيوني.. أما أنتم فأتيتم هنا علي نفقتكم لخدمة اسرائيل ولنعد منكم جواسيس علي بلادكم مثل المخلص لاسرائيل عماد عبدالحميد ... لن ننسي أبدا فضلكم عندما منحتم فرصة ثمينة لنا بأن فتحتم مصانعكم لاستقبال استخباراتنا للتجسس عليكم فكانت فائقة مصراتى وعزام عزام أخلص رجالنا ونسائنا .. أيها العربى من المحيط الى الخليج .. ان أكبر سر لتدمير شعوبكم ولنهضة بلادنا أن تعيشوا رهن الاستبداد وأن تبقى إسرائيل رغم صهيونيتها واحة الديمقراطية شئتم أم أبيتم .. فدماء العرب فى العراق هى ثمرة عملاء لنا منحناهم المال والأجندة لينشروا الفتنة فى العراق واعلموا أن كل ما منح للعملاء من أمريكا هو بموافقتنا .. ان سعادة اليهود اليوم لم يعشها الشعب اليهودى من قبل فمشهد القتل والدمار والدم فى سوريا وليبيا واليمن والعراق وأرض الحجاز ومصر هو مصدر قوتنا وبقائنا .. أيها العرب فى كل مكان استمروا فى تدمير بلادكم وقتالكم بعضكم البعض .. شوهوا كل مخلص وحكيم فهذه ثمرة فتنتنا لكم .. قسموا بعضكم شيعا .. ولكن تأكد فى النهاية أيها العربى أننا معشر اليهود والصهاينة رغم جبننا لا نحترم الاغبياء, فإذا كنتم تقطعون أوطانكم, وتذبحون أبناءكم فنحن ننتظر يوم أن تنتهوا من مهمتكم,لنحقق حلمنا المنقوش فى قلوب أطفالنا وأبائنا وأجدادنا وعلى حائط الكنيست .. لتستيقظوا يوما على تحقيق حلمنا .