رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

مشروع المليون شقة

من الإنجازات العظيمة التى حققتها ثورة ٣٠ يونيه المشروعات السكنية فى المدن الجديدة، وأبرزها على الإطلاق مشروع المليون شقة، وهو مشروع يهتم بالطبقات الفقيرة التى لا تقوى على شراء وحدة سكنية.

وبالفعل تم إنشاء عدد من الوحدات، وقامت الدولة بتسليمها إلى عددٍ من المستحقين، ولا تزال عمليات الإنشاء مستمرة لباقى الشقق، وتحددت لها مواعيد للتسليم. 

وليس مشروع المليون شقة الذى تم بعد ثورة ٣٠ يونيه فحسب، بل هناك مشروعات إسكان متعددة تتم، حالياً، إنما هناك مشروعات أخرى تهتم بالإسكان الاجتماعى للطبقات المختلفة؛ حيث هناك مشروعات إسكان اجتماعى للطبقات المتوسطة والفقيرة، والتى يتم إنشاؤها فى المدن الجديدة، مثل السادس من أكتوبر، والعاشر من رمضان، والشروق، والمستقبل وغيرها. ولم يعد المواطن يشقى فى الحصول على شقة كما كان فى السنوات الماضية. 

الحكومة بعد الثورة راعت الظروف الإنسانية الخاصة بالمواطنين، ويسرت لهم الحصول على المسكن المناسب وبأسعار مناسبة، طبقاً لظروفه المادية؛ حيث إن هناك مقدمات يسيرة والباقى على أقساط سنوية أو شهرية تمتد إلى سنوات تصل إلى العشرين عاماً. وليس هذا المتبع فحسب، بل هناك أنظمة أخرى كثيرة تناسب كل الفئات المختلفة من أجل التيسير على الناس. ووفرت الدولة للمواطنين القروض المناسبة فى هذا الشأن فى إطار عملية التسهيل للحصول على الشقة. 

ومن الوسائل الطيبة التى وفرتها الدولة للناس الذين لا يستطيعون دفع مقدمات للشقق، هو اتباع نظام التأجير الشهرى بما يشبه حق الانتفاع، فالدولة بعد ٣٠ يونيه راعت ظروف كل الناس غير القادرين، وهذه ثمار الثورة فى تحقيق العدالة الاجتماعية، والشعور بظروف المواطن المطحون الذى لا يجد المأوى المناسب. ولا يمكن أن نغفل ما تقوم به الدولة من منح العديد من الوحدات السكنية مجاناً للطبقات المعدمة والفقيرة، التى لا تقوى على دفع مقدمات، بالإضافة إلى إخلاء مناطق كثيرة عشوائية، وتوفير شقق لها فى عدة أحياء بالمدن الجديدة.

 

سكرتير عام حزب الوفد