رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شواطئ الإسكندرية تتجمل

 

 

عاد الرونق الجمالي لشواطئ الإسكندرية مرة أخري بعد أن دمرتها سنوات الثورات والمظاهرات ويستطيع أي زائر أن يري شيئا جديدا بطول الكورنيش، وهناك شواطئ جديدة تدخل الخدمة لأول مرة وخدمات وحفلات وأفراح تقام علي الشواطئ بعد أن كان ذلك ممنوعا من قبل.

والمنظومة الموجودة بالشواطئ الآن تذكرنا باللواء إيهاب فاروق نائب المحافظ الأسبق ومايسترو التطوير وهو أول من وضع الإسكندرية علي الخريطة السياحية، وإذا كانت السلبيات المثارة علي شبكات التواصل الاجتماعي بخصوص حجب الرؤية عن البحر وقلة عدد الشواطئ المجانية قد أثارت جدلا واسعا الأسبوع الماضي فإن رد الفعل من اللواء أحمد حجازي مدير إدارة الشواطئ والسياحة كان إيجابيا بعد استجابته بإزالة السواتر الحاجبة عن رؤية البحر وهدم بعض المنشآت بطريقة حضارية بجانب اتفاق ملزم لشواطئ الفنادق بدفن باقي السواتر بدءا من العام القادم وكان الكثيرون يعتقدون أن جميع شواطئ الإسكندرية مؤجرة للمستغلين لذلك تم حل المشكلة بتخصيص 5 شواطئ مجانية هي شاطئ جليم بشرق الإسكندرية وأربعة بالغرب و18 شاطئا بنظام الخدمة لمن يطلبها، بمعني أن تدخل الأسرة بالمجان طالما أنها لم تطلب شيئا من القائمين علي الشاطئ وينطبق ذلك علي 7 شواطئ داخل الإسكندرية و10 أخري من ناحية الغرب تبدأ بشاطئ الدخيلة حتي شاطئ أبويوسف.

ولا يمنع ذلك من وجود بعض البلطجية يحاولون الالتفاف علي القانون وفرض تذاكر غير قانونية كما يحدث بإحدي مناطق بيانكي الآن ولا ننكر أيضا قيام بعض المستغلين بزيادة أسعار دخول الشواطئ السياحية ولكن إدارات المتابعة بالشواطئ والحي والمراقبين بالشواطئ يتصدون لهذه الممارسات وقد فرضت المحافظة غرامات علي المستغلين بلغت 534 ألف جنيه حتي الآن، فضلا عن غلق الكافيهات المخالفة، والجديد علي الشواطئ هذا الموسم هو موافقة إدارة الشواطئ والسياحة علي إقامة حفلات الزفاف وحفلات الـ DJ والدفيليهات علي الشواطئ وإقامة أطول مائدة علي شواطئ الإسكندرية يوم 9 رمضان يشارك فيها الفنادق والمطاعم الكبري بحضور ممثلين من موسوعة «چينيس» بالإضافة الي إقامة دورات رمضانية في كرة القدم علي شواطئ أبوهيف وستانلي والدخيلة ليلا تحت إشراف الإدارة وبعد إهمال زاد علي 7 سنوات تم دخول فندق ومطعم السرايا بمنطقة ستانلي في مناقصة عالمية علي زنيتم المراد في 15 الشهر الحالي ليكون أول فندق علي رمال الإسكندرية يليه بدء مناقصة مشروع الغابة الترفيهية ولم تتحدد نوعية المشروع المطروح بها حتي الآن.

وقد استطاع اللواء حجازي حل مشكلة فاروس بمنطقة القلعة وإخلاء المنطقة من البلطجية والباعة الجائلين وعلمت أن هناك مفاوضات تمت مع شركة المعمورة لحفظ حقوق المحافظة كما وافقت قري الساحل الشمالي علي دفع 25٪ من القيمة الإيجارية لتصل الي 100٪ بعد أربع سنوات ومن المنتظر أن تدخل خزينة المحافظة هذا العام حوالي 100 مليون من المناقصات الجديدة والشواطئ وحقيقة إذا كانت الشواطئ قد تجملت فإن هناك إدارة أخري تسهل عمل إدارة الشواطئ وهي الإدارة القانونية التي تديرها المرأة الحديدية السيدة أمينة وذلك مجهود إدارات بعيدا عن السيد المحافظ المشغول بأشياء أخري.