رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربه قلم

25 يناير .. بدأت بمؤامرة وانتهت بثورة

25 يناير بدأت بمؤامرة وانتهت بثورة.. كانت قرصة ودن وتحولت إلى علقة موت .. مبارك كان حاكمًا لُقطة بالنسبة لأمريكا ومقاسه مريحها وماشية بيه في طول البلاد وعرضها من غير ما يقدر يفتح خيشومه. كان يراهن على أن الأمريكان لن يستغنوا عنه ولن يبيعوه من أجل مصالحهم المرتبطة بوجوده وتفضيلهم التعامل مع الطغاة ولن يجدوا أفضل منه . أمريكا كانت تفضل مبارك لأنه وديع ومطيع ما يقولش لأ واتسلوا عليه ولاعبوه بدعم مشروع التوريث للمحروس ابنه .. مبارك والأمريكان خسروا الرهان وانتهت المباراة بفوز الشعب المصري . كلاهما فوجئ بثورة يناير، لا مبارك استطاع أن يوقف النشطاء ظنا منه أنها مظاهرة تفوت ولا حد يموت . والعيال عملاء أمريكا لم يكن بمقدورهم أن يشعلوا ثورة بحجم وقيمة 25 يناير .فايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي قالت في تحقيقات قضية التمويل الأجنبي إن الهدف الأمريكي كان يقتصر على « مضايقة» نظام مبارك والضغط عليه الى درجة لا تصل إلى إسقاطه . الإخوان تعهدوا لوزير الداخلية بعدم الاشتراك في مظاهرات يناير ثم ركبوا الثورة وحاولوا الاستيلاء على البلد وابتلاعها لولا يقظة الشعب والجيش المصرى في 30 يونية .وبعد سبع سنوات أتساءل ماذا بقي لنا من تلك الثورة؟ وهل يستحق إسقاط مبارك كل هذا الثمن الذى دفعناه ومازلنا ندفعه؟!.

  ( سؤال للفريق عنان )

أعلن الرئيس السيسي أمام  مؤتمر حكاية وطن أنه كان مديرًا للمخابرات عامي 2010 / 2011 ويعلم جيدا ما كان يحاك لمصر وماذا جرى وقتها مستشهدًا باثنين قال عنهما « كانوا بيتعشوا بخمسين مليون دولار » وعاوزين يوقعوا مصر .. واسأل الفريق سامي عنان المرشح الرئاسي المحتمل وهل مازلت واثقًا من تأييد الصوفيين لكم في الانتخابات كما أعلنت في انتخابات 2014 أنك ستحظى بأصوات 8 ملايين صوفي في مصر؟