رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

6 وزيرات.. والبقية تأتى

 

 

 

 

ليس تحيزًا للمرأة، ولكن عن قناعة تامة بأنها قادرة ولديها من الخبرة والكفاءة والمقدرة أن تتفوق على الرجال فى الكثير من المناصب القيادية بشرط أن يكون الاختيار دقيقًا وبعيدًا تمامًا عن المجاملات والمحسوبية.. شعرت بمنتهى الفخر بعد اختيار وزيرتين جديدتين للانضمام للحكومة فى التعديل الوزارى المحدود الذى جرى مؤخرًا وإسناد حقيبتى الثقافة والسياحة لسيدتين لكل منهما خبرة عملية كبيرة ويعتبر إضافة حقيقية للحكومة المصرية التى أصبحت تضم 6 وزيرات والبقية تأتى.

د. رانيا المشاط، التى جاءت من الوسط المصرفى إلى السياحة تعتبر واحدة من أقوى 50 سيدة فى مصر تأثيرًا فى الاقتصاد بعد أن شغلت مناصب محلية ودولية عديدة فى المجال المصرفى.. وإيناس عبدالدايم للثقافة وهى عازفة الفلوت التى كانت رئيسة الأوبرا التى أقيلت فى عهد محمد مرسى وعادت وزيرًا للثقافة.

واتجاه الدولة لإسناد بعض الحقائب الوزارية إلى سيدات إيجابى بكل المقاييس بعد أن أثبتت الوزيرات الأربع فى الحكومة نجاحًا كبيرًا وأشاد بهن الجميع، فلا خلاف على أن د. سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى واحدة من الوزيرات اللاتى سيذكرهن التاريخ بعد أن نجحت فى إبرام تعاقدات واتفاقات أفادت الدولة فى مختلف المجالات ولها قدرة فائقة على التفاوض بمنتهى الجدية والهدوء والثقة بالنفس مع الشركاء الأجانب، ولا تكلّ ولا تملّ من العمل وسعادتها الحقيقية التى تظهر بوضوح فى تصريحاتها عندما تنجح فى مهمة تصب فى مصلحة الدولة المصرية.

ولا تختلف غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى عنها كثيرًا.. عمل متواصل هدفه المواطن المصرى مع التركيز على بذل أقصى الجهد لرفع المعاناة عن كاهل الطبقات الفقيرة محدودة الدخل، وتتحرك مع كل حدث أو كارثة تصيب المواطنين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ماديًا ومعنويًا.

وتكتمل الصورة بوزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم التى سدت ثغرة رهيبة يعانى منها المصريون الذين اشتكوا كثيرًا من أن المصرى خارج بلده إذا تعرض لأزمة أو إهانة لا يجد من يدافع عنه.. وزيرة الهجرة شعر الجميع بنشاطها واهتمامها بكل مواطن مصرى خارج بلده ولا يضيع حقه أبدًا فى ظل وجود وزيرة بهذا النشاط.

وأخيرًا د. هالة السعيد وزيرة التخطيط التى يقع على عاتقها مسئولية كبيرة فى بناء مستقبل مصر فى ظل تخطيط علمى مدروس يليق بمصر الجديدة والحديثة.

الوزيرات الستة مقدمة لسيدات أخريات قادمات فلن تتوقف القاطرة التى انطلقت وبلغت منذ عام 1962 عدد 27 وزيرة بداية من حكمت أبوزيد وزيرة الشئون الاجتماعية التى جاء بها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وقدمت أداء مشرفاً وأبرز مشروعاتها الأسر المنتجة والرائدات الريفيات.. وسيستمر العطاء بوزيرات مثل الحاليات لديهن من الكفاءة والخبرة الكثير وكل منهن واجهة مشرفة بكل المقاييس.

 

[email protected]