رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

أنا مصرى.. بلا فخر

بصراحة جولات الرئيس عبدالفتاح السيسى للخارج ترفع الرأس وتشعر المواطن بمصريته وتؤكد أننا فعلاً بدأنا خطوات بناء الدولة الحديثة.. فى زيارات الرئيس للخارج، تستطيع أن ترفع رأسك بفخر وتردد «أنا مصرى»، على خلاف فترة الاثنى عشر شهراً المريرة التى حكم فيها الإخوان، وجعلوا المرء وهو فى الخارج يخجل من قول إنه «مصرى».

الحمد لله لقد عادت هيبة الدولة ورفع المصريون رؤوسهم عالية لتطول السماء، ويكفى أن المعاملة بالندية فى كل شىء، لا يخشى الآن المصريون أن ينالهم خزى أو عار.. فرئيس الدولة يتعامل بندية وما فيه مصلحة العباد والبلاد، خلال زيارة الرئيس «السيسى» لألمانيا، كان هذا واضحاً وصريحاً فى لقاءاته مع المسئولين الألمان وعلى رأسهم المستشارة الألمانية ميركل.. ويكفى الضربة القاضية التى وجهها الرئيس إلى الإخوان وكشف مصائبهم وجرائمهم أمام شعب مثل ألمانيا، وكلنا يعلم الدور المهم والبارز لهذه الدولة فى المجتمع الأوروبى.

الآن مصر التى بدأت خطوات بناء الدولة الحديثة، تبحث عن مصالحها وتقيم علاقات قوية مع  كل الأشقاء العرب والإخوة فى أفريقيا وفى أوروبا سواء كانت الغربية أو الشرقية.. والتعامل مع أوروبا الغربية وأمريكا، ليس كأى تعامل، فكلنا يعلم ويدرك أن المخططات الغربية الأمريكية كانت تهدف ولاتزال حتى كتابة هذه السطور الى النيل من مصر والأمة العربية، ورغم ذلك نجحت القاهرة بجدارة فائقة فى تخطى هذه الأزمة أو نسميها إن شئنا مؤامرة، بنجاح باهر ومنقطع النظير.. وليس الآن فقط وإنما منذ اندلاع ثورة «30 يونية» التى فعلاً رفعت رأس المصريين عالية، ووجهت ضربة قاضية لكل من تسول له نفسه أن ينال من هذا الوطن الغالى وهذا المواطن العظيم.

الآن فى مصر الجديدة لا عودة إلى الوراء ولا شىء يعيد المرء الى عقود الفوضى والاستهتار بالمواطن، ويكفى المصريين الآن أن أصحاب المخططات الغربية الأمريكية يعملون ألف حساب لمصر الحديثة، ويعترفون بثورة المصريين وقدرتهم على إجبار الدنيا كلها على المعاملة بالندية وليس بالتبعية التى رضخنا تحت نيرها لفترة طويلة من الزمن.

من حقى وكل المصريين الآن أن نرفع رؤوسنا متباهين متفاخرين أمام الأمم بقدرتنا نحو الوصول الى مستقبل أفضل، والحياة الديمقراطية السليمة التى نحلم بها منذ زمن.

[email protected]