رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هموم مصرية

فلسفة جديدة في إنشاء الطرق

 

 

 

اهتمام الرئيس السيسي بالمواطن رأيته أول أمس برؤية جديدة، خلال حضوري الاحتفال بافتتاح عدد من المشروعات الجديدة، وهو الاحتفال الذي تم من مدينة العاشر من رمضان.. إذ- ونحن وسط البهجة والامتنان بمشروعات الطرق العملاقة، وما يتبعها من انفاق وتحويلات، اكتشفت أن الرئيس السيسي يعطي لكل شيء اهتماماً، حتى في صغائر الأمور.. نعم. أشاد الرئيس بحجم الإنجازات الهائلة التي تمت في قطاع الطرق.. وهي مشروعات تجاوزت تكلفتها 8 مليارات جنيه «12 مشروعاً» بالكباري الملحقة بالطرق ولكنه توقف عند مناطق معينة، يعاني منها الناس كثيراً، وهي مناطق اختناقات أحدها طريق القاهرة السويس بعد منزل الكوبري وهي مسافة لا تزيد على 4 كيلو مترات ولكن المواطن يقف فيها ربما بالساعات..- وأكيد الرئيس السيسي لمح ذلك- وهو في طريقه إلى مدينة العاشر قبل أن يفتتح هذه المشروعات.. وشاهد الاختناقات..

<< وقال الرئيس- وهو يحاور وزير النقل د. هشام عرفات- كويس طريق طوله 140 كيلو ولكن عليكم زيادة عدد الحارات في هذه المنطقة وهي لن تتكلف كثيراً- لكي تسهلوا للناس، خصوصاً بعد إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة وزيادة حركة النقل بسبب مصانع مدينة العاشر.. بل طلب الرئيس تنفيذ هذه «الرغبة» خلال مدة قصيرة للغاية..

وعن مشاكل وأخطاء الاختناقات قال الوزير إن الدولة تنفق 849 مليون جنيه لدعم الوقود في السنة.. غير 95 ألف طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً وأننا نخسر بذلك 287 مليون جنيه قيمة الوقت الضائع- عند هذه الاختناقات- و348 مليون جنيه قيمة وقود يحترق- دون حركة فيها- و31 مليون جنيه مشاكل بسبب الكربون المنبعث من السيارات.. وكله بسبب الاختناقات..

<< وجاء تعقيب الرئيس السيسي هنا: هل يدرك الناس كل هذه المشاكل التي نعمل على حلها لنوفر لهم كل هذه الأموال. ومثلا طريق شبرا- بنها الحر يتكلف ثلاثة مليارات ونصف مليار جنيه لمسافة 40 كيلو مترا فقط.. بسبب تعويضات نزع الملكية وتعلية الطريق ليصبح حراً بلا أي تقاطعات. وقال وزير النقل إن 150 ألف سيارة تستخدم طريق القاهرة- الإسكندرية الزراعي.. وهذه المنطقة من شبرا إلى بنها كانت السيارة تقطعها في الوقت العادي في ساعة و20 دقيقة وتصل إلى ساعتين في ساعات الذروة.. أما في رمضان فكان الناس يقطعونها في ثلاث ساعات.

وإننا بذلك نوفر في وقود الملاكي 700 ألف جنيه يومياً.. والنقل يكلفنا.. وأن ننجح في إنشاء هذا الطريق- مهما زادت تكاليفه- يعود فوراً ومباشرة إلي المواطن الذي قد يتساءل بعضهم.. لماذا هذه التكاليف.. هنا ودون أن يرد الرئيس نجد أن المعنى شديد الوضوح: هو تسهيل تحرك الناس.. والمحافظة على صحتهم..

<< ومرة أخرى يتدخل الرئيس السيسي مطالباً بزيادة سعة الطرق الهامة لتتسع لعدد أكبر من «الحارات» لتتحقق أكثر عملية إنسيابية المرور.. وقال للوزير «انظروا إلى المستقبل.. ولو بعد عشرات السنين» لتروا ضرورة توسعة بعض الطرق التي تنفذها الدولة عما هي الآن.. رغم أنها واسعة لحجم الحركة الحالي.. ولكن الرئيس ينظر إلى المستقبل. وأن يطلب الرئيس زيادة عدد حارات طريق السويس الصحراوي الجديد إلى 7 حارات.. بل وتنفيذ فصل حركة سيارات النقل عن غيرها، في هذا الطريق.. أليس كل ذلك من أجل الناس وراحة الناس.. بل وصحة الناس..

<< نعم.. جميل أن ننشيء هذه الطرق.. والأجمل أن ننظر في اتساعها المستقبلي خدمة للناس.. وحماية صحتهم.. والحد من الحوادث وهذه هي الفلسفة الجديدة للحكومة.