رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

متفائل جداً

لدى تفاؤل فى المستقبل؟ والبشائر والمقدمات تطمئن إلى هذا التفاؤل بما هو قادم؟!

ففى خلال فترة  حكم الجماعة الإرهابية التى دامت لمدة اثنى عشر شهراً انقلبت موازين كثيرة، والوطن كان على حافة الهاوية والدولة المصرية العريقة كانت على وشك السقوط، والحالة الاقتصادية ما زلنا حتى كتابة هذه السطور يرثى لها، والجميع الآن يستنهض الهمم من أجل البقاء وترميم ما فعله الإخوان المجرمون طوال حكم استمر قليلاً بنعم الله على هذه الأمة المصرية وصلابة وإرادة شعبها الأبى القوى.

وهناك الكثير ينتابهم التفاؤل في المستقبل الباهر، ليس لأنهم يعيشون فى كوكب آخر غير الذى نعيش فيه جميعاً، لكن هذا النفر الذى آمن بثورة 30 يونيو ورأى خريطة المستقبل وهى تتحقق على الأرض من وضع أعظم دستور للبلاد كاستحقاق أول، وانتخابات رئاسية نزيهة كاستحقاق ثان. وانتخابات برلمانية نزيهة لم تشهد تزويراً.. كل هذه الأمور تعد دافعاً قوياً لسريان حالة التفاؤل.

ثم إن الذين يرفضون اليأس والإحباط لا يمكن أن يتمكن منهم أى شعور بالعجز، ويكفيهم أن الدولة المصرية لم تسقط، وأن بناء الدولة أو إعادة هذا البناء يتم على وتيرة مطردة وخطى ثابتة.. ويكفى المصريين الآن أنهم تخلصوا من حكم الدولة الثيوقراطية التى لا تعرف حقوق الإنسان ولا الديمقراطية ولا الحرية، وتحكم البشر تحت وطأة الترهيب، ولا تعترف بالوطن ولا الحدود وما شابه ذلك.. عندما تتخلص مصر من هذا الكابوس، فهذا وحده يدعو إلى التفاؤل  بالمستقبل.

إن الطريق فى سبيل تحقيق الحياة الكريمة وذلك بدأت أولى خطواته.. والدليل أن الرئيس عبدالفتاح السيسى يكافح الأوضاع المتردية اقتصادياً وإصراره على العدالة الاجتماعية، وبرنامج الإصلاح الاقتصادى.. ثم إن قرار الرئيس بفتح باب التبرعات من الأغنياء القادرين لدعم الوطن، هو دليل آخر على أن الدولة تسعى فى طريق إيجاد «حالة إيجابية» لعلاج الفقر الشديد الذى يعانى منه غالبية المصريين.

المؤشرات الحالية هى بشائر تدعو الى التفاؤل فى المستقبل، ولا يمكن بأى حال من الأحوال أن تستمر حالة السوء والضنك.

[email protected]