رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

بيبو.. وعائلة الأهلى

قبل انتخابات النادى الأهلى، كتبت مقالًا بعنوان «يابختك ياأهلى».. وملخصه أن أعضاء الجمعية العمومية للقلعة الحمراء محظوظون بأن يتنافس على رئاسة مجلس الإدارة المهندس محمود طاهر، والكابتن محمود الخطيب.. الأول قيمة وقامة، ورجل أعمال ناجح بكل المقاييس.. والثانى أهم وأشهر وأفضل نجوم الكرة المصرية منذ سبعينات القرن الماضى حتى يومنا هذا، ويحظى بشعبية جارفة، ويستحق لقب نجم النجوم.

وانتهى الصراع الانتخابى الشريف والنزيه، الذى اعتبره الجميع مباراة رائعة بين متنافسين، كل منهما يشرف النادى الأهلى خلقًا وعملًا.. وحسم «أيقونة» الكرة المصرية محمود الخطيب المنافسة، وفاز بقائمته كاملة، وبفارق كبير من الأصوات.. ولأنه يعرف أهمية المنصب وحجم مسئولياته، بدأ مجلس الإدارة الجديد تنفيذ وعوده، وبرنامجه الانتخابى، وهو بذلك يضرب مثلًا لجميع مجالس إدارات الأندية التى ينسى بعضها ما وعدوا به بمجرد جلوسهم على كراسى مجلس الإدارة.

الخطيب بدأ تنفيذ برنامجه الطموح الذى أطلق عليه «عائلة الأهلى».. ولمس جميع الأعضاء جدية فى تنفيذ ما وعدوا به، وتنظيم البيت من الداخل، وتنمية الموارد، والحفاظ على القمة فى مختلف الألعاب الرياضية، وعلى رأسها كرة القدم طبعاً.. وكما أوضح الخطيب فإن عائلة الأهلى الكبيرة تبدأ بأعضاء النادى فى جميع الفئات العمرية، ثم جماهير الأهلى فى جميع محافظات مصر، وتتسع الدائرة حتى تضم العائلة كل محبى وعشاق القلعة الحمراء فى الوطن العربى، وجميع دول العالم.. وقد أسعد هذه العائلة استقدام فريق أتليتكو مدريد ومواجهة الأهلى وديًا فى مباراة كرنفالية رائعة.

ولأن القصة أكبر من كل ذلك، فقد أعلن الخطيب عن مشروع القرن، وهو استاد الأهلى الذى سيكون من أفضل عشرة استادات فى العالم، وهو عبارة عن مجموعة منشآت رياضية متكاملة، وسيتكلف نحو 6 مليارات جنيه بتمويل سعودى إماراتى مصرى، وتنفذه شركة «بوبيوليس» الإنجليزية المسئولة عن تصميم المنشآت الخاصة بالفيفا والاتحادين الأوروبى والإنجليزى، وقامت بتصميم استادى ويمبلى وتوتنهام الجديد.

ويبدو أن النجومية التى حصل عليها الخطيب والتى لم- وربما لن- يحققها أحد بعده، وقتما كان لاعباً، ونجماً تدرس أخلاقه قبل أهدافه الرائعة، ستتكرر هذه النجومية بطريقة أخرى، وهو على رأس مجلس إدارة الأهلى بتحقيق برنامجه الطموح للعائلة الأهلاوية الكبيرة، وتشييد استاد الأهلى ومشروع القرن العملاق الذى يؤكد أن الكبير يظل كبيرا بأخلاقياته وإنجازاته، كما يحدث مع «بيبو».. وأجمل ما يميز النادى الأهلى أن المجلس الحالى لا يبخس مجلس المهندس محمود طاهر حقه، ويشيد دائماً بما أنجزه، ويؤكد أنه يكمل ما بدأوه.. البداية تؤكد أن مجلس الخطيب سيحقق إنجازات تاريخية، وستؤكد الأيام المقبلة صدق كلامى..

[email protected]