رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

الأمن القومي.. مش لعبة!

 

 

مخطئ من يتخيل.. أننا نواجه مجموعات إرهابية في سيناء.. لأننا-بحق- نواجه حرب عصابات.. مدعومة من دول خارجية.. تقدم لها كافة المعلومات.. والمساعدات اللوجستية ومن قبل كل ذلك السلاح والعتاد!

هي إذن «حرب استنزاف» حقيقية.. لقدرات ومقدرات الجيش المصري العظيم.. لمحاولة إضعافه وإنهاك قواه.. تمهيداً للقضاء عليه كعمود الخيمة.. ومن ثم انهيار الخيمة بأكملها لا قدر الله!

ومن هنا فأنا شخصياً.. أنظر لتلك الدول التى تساعد وتدعم هؤلاء الإرهابيين.. على أنها دول فى حالة حرب حقيقية مع مصر.. سواء أكانت هذه الدول.. تعلن ذلك وتناصبنا العداء.. كتركيا وقطر.. أو كان عداؤها مستتراً بحكم معاهدة سلام.. وأقصد بها إسرائيل وراعية السلام المزعومة أمريكا!

ولذلك فأنا أتمني من أجهزة الدولة المصرية أن تبادر بتوجيه ضربات استباقية لهذه الدول.. بل وإثارة القلاقل فيها وحولها.. تماماً كما تعبث بأمننا القومي المصري.. طبقاً لمبدأ المعاملة بالمثل.. وهو مبدأ عادل.. إذا عبثت بأمني القومي فأنا أيضاً أعبث بأمنك القومي.. وإذا تدخلت فى شئوني الداخلية.. فأنا أيضاً أبادلك نفس العمل!

فقبل أيام قليلة.. اعترف «أردوجان»- بعضمة لسانه- بأنه تم نقل أربعة آلاف عنصر.. من عناصر «داعش» بالرقة إلى سيناء!

وهو اعتراف صريح وواضح ينقله فوراً من خانة رئيس دولة إلى خانة زعيم عصابة!

ولا أدري لماذا صمتت الأجهزة الرسمية في مصر إزاء هذا الخطير.. وغير المسبوق؟!

والغريب.. بل والعجيب أن هذا الـ«أردوجان» ودولته أعضاء فى التحالف الدولي ضد الإرهاب.. جنباً إلى جنب مع مصر!

عملية سيناء.. التي ما كان لها أن تتم لولا الدعم الدولي لهذه التنظيمات الإرهابية.. سواء بمدها بالقذيفة التى انطلقت على المطار.. أو بمدها بالإحداثيات التى ساعدتها..

ومن هنا فنحن ﻻ نبالغ.. إذا ما قلنا إن المسألة في سيناء دخلت.. فى دور الجد الذي لا يقبل أى تهاون أو تقليل من الشأن..