رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هذه الدنيا

«الصقر» رقم 20

سامح محروس Saturday, 23 December 2017 19:30

من حقه علينا وهو يبدأ عامه الرابع فى مهمته الوطنية أن نكتب عنه كلمة تعطيه جزءاً بسيطاً من حقه الأدبى والمعنوى، وهو يتولى قيادة أهم مؤسسة وطنية تحمل على عاتقها مهام  جساما فى حماية هذا الوطن من كل ما يدبر له شرقاً وغرباً.

عن اللواء خالد فوزى أو «الصقر رقم 20» أتحدث فى هذه السطور، فهو الرئيس رقم 20 فى تاريخ جهاز المخابرات العامة المصرية منذ تأسيسه سنة 1954.

63 عاماً حافلة بالإنجازات والمهام الجسام التى تولاها هذا الجهاز الوطنى بكل كفاءة واقتدار لحماية الأمن القومى المصرى، وكشف فيها عن الكثير من المخططات القذرة التى تستهدف أمن هذا البلد، وتقف وراءها قوى عظمى وصغرى، وتمويل لا حدود له، وسجلتها العديد من الأعمال الوثائقية والفنية. هل يمكن لأحد أن ينسى الفيلم التسجيلى «كلمة وطن» الذى يرصد جانباً يسيراً من بطولات المخابرات العامة؟ وأفلام عديدة أبرزها: مهمة فى تل أبيب، والصعود إلى الهاوية، وإعدام ميت.. بالإضافة إلى مسلسلات: رأفت الهجان، والعميل 1001، والثعلب، والحفار، والسقوط فى بئر سبع.. وغيرها؟

لقد لعب اللواء خالد فوزى دورا وطنيا حقيقيا فى حماية هذا البلد عقب ثورة يناير 2011، وقام بدور بارز وقت رئاسته لهيئة الأمن القومى فى التصدى لمخططات استهدفت البلاد وقت أن كانت تعانى من حالة سيولة أمنية وسياسية عقب انهيار الأجهزة الأمنية، وقد اضطلع اللواء فوزى بدوره بكل كفاءة واقتدار وسط ظروف استثنائية مرت بها مصر.

اللواء خالد فوزى.. أو (الصقر رقم 20).. قام بجهود مضنية، حتى كلل الله مسعاه بالنجاح وتوجت بالمصالحة التاريخية بين حركتى فتح وحماس، وهو التحدى الأكبر الذى ظل يواجه القضية الفلسطينية طيلة السنوات العشر الماضية، لتتكامل جهود هذا الجهاز الوطنى، مع جهود القيادة السياسية فى نصرة الحق الفلسطينى ودعمه، وترسم الدولة المصرية بقيادتها السياسية وأجهزتها السيادية لوحة متناسقة الملامح، تؤكد ثوابتها الراسخة المساندة لحق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وأن تكون دولة ذات سيادة وقابلة للحياة، وليست مجرد كانتونات أو جيوب يعيش فيها الفلسطينيون وسط جدران عازلة.

ثلاثة أعوام مرت على قرار الرئيس السيسى بتعيين اللواء خالد فوزى رئيسًا لجهاز المخابرات العامة، واليوم يبدأ الرجل عامه الرابع وسط نجاحات ملموسة وتحديات واضحة تفرض نفسها ونراها رؤى العين ماثلة أمامنا، ونثق فى أن «الصقر رقم 20» ورجاله الأوفياء سيقدمون كل يوم أروع ملاحم التفانى والإخلاص لهذا الوطن الحبيب.. مصر.

[email protected]