رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صكوك

كارثة التجريبي

خالد حسن Sunday, 17 December 2017 18:25

مايحدث في المدارس التجريبي كارثة بكل المقاييس.. وإذا استمر الحال بهذا الشكل فانتظروا مزيداً من التخلف والتراجع في كل المجالات.. الكارثة ليست مجرد تهويل أو بحث عن سلبيات بل وقائع أقل مايذكر عنها أنها إهمال ربما يكون متعمدا.. المدارس التجريبية  أصبحت ثقل التعليم في مصر حيث الإقبال عليها المتزايد لكونها مدارس لغات منافسة للمدارس الخاصة من حيث المنهج والمصاريف.. في كل عام تتواصل قبل بداية العام الدراسي مأساة مواطنين تم اعتبارهم من الدرجة الثانية لكونهم لايملكون الوساطة لإدخال أبنائهم المدارس التجريبية التي أصبحت تحمل اسم الرسمية منها العادية ومنها المتميزة ولكنها في النهاية تعلم اللغات  التي أصبحت أبرز وسائل التعليم والتعرف على العالم بل والعمل.. وفي رحلة من العذاب تتفلت بعض المحاولات وينجح بعض مواطني الدرجة الثانية من إدخال أبنائهم التجريبي.. ولكن لا ينتهي المطاف.. بعد الدخول تكتشف أن تلك المدارس خدعة كبيرة وأنها أسوأ ربما من المدارس الأميري شبه المجانية  حيث الفوضى  العناء .. اتكلم بشكل أخص عن مدارس مديرية تعليم القليوبية  عن تجربة شخصية في الرسمية المتميزة.. اسمها لايحمل من واقعها اي شيء سوى المباني المعقولة الإنشاء .. ولكن هل يصلح الجسد بدون روح .. مدارس لاتعلم الطلاب شئ سوى الفوضى وكراهية التعليم وثقافة التزويغ .. حصص كثيرة لايدخلها المدرسين  ربما لقلة عددهم وتحول إلى جراج الاحتياطي علاوة على فوضى الغياب وتطفيش الطلاب خاصة طلاب الشهادات ابتدائية واعدادية وثانوية.. عالم من الفوضى فيضطر أولياء الأمور اللجوء إلى الدروس الخصوصية داء العصر وميزانية جديدة من العناء..تلك هي الحالة ياوزير التعليم ومن يحاول أن يصور لك الوضع غير مايحدث فهو مخادع.. تلك الكارثة لايصلح معها مجرد تغيير مناهج  أنها تحتاج إلى إصلاح أخلاق وضمير ولو بقوة الجزاءات .. المدرس والإرادة هما الأساس وليست المنهج أو تغير الميراث.. ابسط وسائل الإنقاذ التفتيش المستمر وأقل وسائل إنقاذ ميزانية أولياء الأمور من جشع الدروس الخصوصية هو عودة دروس التقوية الإجباري على المدرسين ولو ساعة واحدة عقب إنتهاء اليوم الدراسي بأسعار معقولة لأولياء الأمور بعد أن أصبحت الدروس الخصوصية استغناء عنها لتردي حالة استاذ الفصل. القرار في يد وزير التعليم لإنقاذ مايمكن إنقاذه