رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أرحمونا من صبايا الخير كفاية!

 

 

متضامنين وسنظل متضامنين جميعاً معكٍ يا سمية ضد التحرش وضد التشهير وضد الاعلام المضلل الفاشل وضد عديمي الضمير وضد من لا يحفظ عرضاً ويصون شرفاً وضد ريهام سعيد!!

ريهام سعيد التى أبكتك وأخجلتك وهي في الواقع لا تستحق سوي البكاء علي حالها المؤسف الفاشل! ولكن كيف تبكي والأبتسامة الساحرة علي وجهها لا تفارقها لتقتل بها أعداء النجاح! اي نجاح لا أعرف بل من المؤكد هي تعرف ذلك النجاح المبني علي الكذب والنفاق والجهل وأخيراً الخوض في الأعراض! سائمنا ولم نعد نتحمل تلك الحالة من التردي والإنحطاط التي لازلنا ننجرف إليها، تحملنا كثيرا من اعلام الجن والخزعبلات والشعوذه حتي فاض الكيل بما فيه و أتي اليوم التي أصبحت فيه " الضحية المعتدى عليها غير محترمة عشان متصورة بالمايوه "!!! من أنتى لكي تحاكميها ؟ من تكوني ليُسمح لكٍ بإستغلال شاشة أعلامية لعرض صور فتاة أمام الملايين فتتحدثي عنها بهذا الإنحطاط ؟ أمام من تريدي محاكمتها ؟

أمام مجتمع بلا قدوة أشهر ما فيه راقصات.. مجتمع يحقق الملايين لأفلام السبكي المنحلة.. مجتمع ينادى بالحرية وينظم مسيرة لخلع الحجاب لأن هذا هو مفهوم  الحرية لديه.. مجتمع تتحدث لنا إحدى فنانيه فى برنامجها عن الأفلام الأباحية "بالفم المليان" بدعوى التحرر.. مجتمع عنصرى يصنف البشر علي حسب أشكالهم وأديانهم وما يرتدونه!! مجتمع لم ينجح في صناعة "قلم رصاص" بل تعدت تجارة المخدرات فيه المليارات.. مجتمع يكذب الصادق ويصدق الكاذب وتتوه فيه الحقائق فلا ينصف مظلومً! نعم هذا هو المجتمع الذي تعيشي فيه ونعيش فيه جميعاً!

لا تخجلي من ذاتك يا عزيزتى حتي يخجل هؤلاء من أنفسهم أولاً.. لا تخجلي من حياتك الخاصة التي أقتحمها الملايين علي غفلة لتصبح مشاعاً فيُبدي كل ذي رأياً رأيه فيها بسبب اعلام حقير لا يبحث سوى عن نسب المشاهدة! طالبتي بحقك وأحسنتي صنعاً ونحن جميعاً إناثا وذكوراً نقف بجانبك ونؤيدك ضد كل تحرش لفظي وجسدي وضد كل اغتيال معنوي وتشهير مبتذل تعرضتى له، وأخيراً تأكدي انه لا يهمنا من الأساس ان نعرف عنكٍ سوي انك "انسانه" فقط انسانه تعرضت للأعتداء!! حرمة الحياة الخاصة حق مكفول في الدستور المصرى ويجرم قانون العقوبات التعدي عليه بالحبس مدة لا تزيد عن سنة "لكل من التقط او نقل بجهاز من الأجهزة ايا كان نوعه صورة شخص في مكان خاص" فقط سنة! وأنا أتمني أن أراك يا ريهام خلف القضبان رغم أن سنة واحدة لن تشفي غليلنا!

[email protected]