رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رسوب أمريكا!!

حنان غانم Friday, 08 December 2017 20:48

لم يكن قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الامريكية الي القدس المحتلة مفاجأة فقد كانت كل المؤشرات تؤكد انه سيتخذ قرارا احمق يفجر به المنطقة بأكملها بل ويشعل العالم كله .. استغل ترامب التشتت العربي واتخذ قرارا أهوج علي عكس التيار تماما وعلي عكس رغبة العالم كله.

واكتفي العالم كله بالشجب والتنديد واللجوء للأمم المتحدة التي لن تحرك ساكنا مهما كانت التصريحات الرنانة والمسكنات التي تعودنا عليها مع كل قرار كارثي مهما كان تأثيره السلبي علي العالم كله.

كشفت أمريكا عن نواياها السيئة وتدليلها الزائد لاسرائيل الطفل المدلل الذي لاتري امريكا غيره ولاتبحث الا عن أمنه وأمانه ومصالحه واطماعه حتي لو كانت علي انقاض الشعب الفلسطيني وحتي القرارات الدولية والاممية ليس لها اي وزن ولا ثقل بالنسبة لأمريكا.

والواضح ان الضعف العربي المتواصل سيؤدي الي غلق القضية أو ابقاء الامر علي ماهو عليه لحين اشعار آخر .. أو سيكون رد الفعل هو الانتفاضات الشعبية التي خرجت في معظم شوارع البلدان العربية اعتراضا علي هذا القرار الأحمق وسينتظر الزعماء رد فعل الشعوب التي أصبحت هي الحل ولا بديل عنه.

ورغم ان العالم كله اكد اعتراضه علي القرار الا ان امريكا صمت اذانها عن اي رفض او شجب او استنكار .. حتي الاجتماعات المزمع عقدها في الجامعة العربية المركد انها لن تجدي شيئا رغم ان تصرفات امريكا الدولة الغاصبة يقول التاريخ انها عربية ولاتسري عليها اي قرارات جديدة اتخذها رئيس دولة لا يهمها الا مطامعها ومصلحة اسرائيل وامنها مهما كانت التحديات وحتي لو ادي ذلك الي تفجير المنطقة واشعال النار في صدر وقلوب المسلمين والعرب والمسيحين ايضا.

أمريكا لا تلتفت الي اي ردود افعال ولا يهمها اي مواقف عنترية او محاولات تتخذها الدول العربية لايقاف هذا القرار وعدم تنفيذه ، حتي التهديد بالقيام بردود فعل قاسية لم تعد امريكا تعيره اهتماما.

القرار يؤكد رسوب امريكا في الاختبار الصعب ويؤكد انها بعيدة كل البعد عن الحياد والنزاهة والشفافية وعدم الانحياز .. وانها زعيمة التؤاطو والمحرك الحقيقي للارهاب الذي تدعي انها تحاربه.. لم تعد حيلها تخدع العرب والمسلمين الذين صدمهم القرار الصعب.

الايام المقبلة صعبة وتحتاج لجهد جهيد وعمل دائب وضغط حقيقي حتي لا تضيعةحقوقنا التاريخية وحتي لا نجد انفسنا خارج الصورة وعلي الهامش تماما

Hananghanem44 @ yahoo.com