رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤية

التهجير القسري عار في جبين الإنسانية

في خبر تم بثه عبر الكثير من الصحف والمواقع الإعلامية، كان التصريح الرائع والمهم لفضيلة شيخ الأزهر الشريف. أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أن ما يحدث بحق المسلمين الأبرياء فى ميانمار عار فى جبين الإنسانية، مطالبا أحرار العالم بالتحرك العاجل لإنقاذ المواطنين المسلمين بميانمار من الاضطهاد والتهجير الذى يتعرضون له، والضغط على سلطات ميانمار، لوقف هذه الممارسات التى تخالف كل الأعراف الإنسانية والأديان السماوية. ودعا خلال استقباله، اليوم، الدكتور عبدالسلام مينتين، مفتى ميانمار «بورما»، لإطلاع فضيلة الإمام الأكبر على المأساة التى يعيشها المواطن المسلم فى ميانمار دول العالم بتقديم مساعدات عاجلة لإغاثة المواطنين المسلمين فى ميانمار، وطالب فضيلته دول الجوار بتحمل مسئولياتها الإنسانية نحوهم، واستقبالهم فى بلادهم، وتوفير ملاذ آمن وحياة كريمة لهم. وأضاف فضيلته أن الأزهر لن يألو جهدا فى سبيل مساعدة مسلمى ميانمار من خلال التواصل مع الجهات المعنية لإيجاد حلول لهذه المشكلة المتفاقمة، مشددًا على ضرورة الاهتمام بطلاب ميانمار الدارسين بالأزهر الشريف.

نعم «وإليه يصعد الكلم الطيب» يا شيخنا الإمام الطيب، لقد بات على كل مؤسساتنا الدينية الإعلان عن الوقوف بكل حزم وقوة وبيان رأيها الديني والروحي في مواجهة كل الممارسات الباطشة التي تنال من حقوق الإنسان في السكن والإقامة والعمل والحفاظ على مكتسباته وممارسة عباداته والتنقل بحرية وتمكينه من كافة حقوق المواطنة، سواء كانت الجهة الباطشة الظالمة هي السلطة الحاكمة أو جماعات وعصابات إرهابية، وبشكل خاص عندما يرفع هلاء الظلمة لواء الدين على طريقتهم الكافرة في الواقع بكل القيم الدينية والروحية السامية.

أين مؤسساتنا الدينية من أحداث التهجير القسري الظالم في سوريا والعراق وليبيا، ومجموعة الأحداث المتفرقة على أرض مصر وبشكل خاص في عدد من قرى الصعيد؟!

جاء في بيان وقع عليه مجموعة من أهل الفكر والرأي والشخصيات العامة «مسلمون/ مسيحيون» بما يفيد بأن ما حدث في قرية كفر درويش بمركز «الفشن» بمحافظة بني سويف، وعقب  اتهام أيمن يوسف توفيق - وهو أحد أبناء القرية من الأقباط ويعمل بالأردن - أنه قام بنشر صورة مسيئة للإسلام على صفحته على «الفيس بوك» قام العشرات من شباب أهل التشدد والتطرف بمهاجمة عدد من منازل أقباط القرية ورشق المنازل بزجاجات «المولوتوف» والحجارة مما أدى إلى إحداث تلفيات بأكثر من عشرة منازل وتحطيم سيارة خاصة بأحد الأقباط، وبدلا من تقديم المعتدين على الأقباط الأبرياء والذين ليس لهم أي علاقة بالواقعة - بفرض صحتها - إلى المحاكمة، فقد تم الضغط على الأقباط للمشاركة في جلسة عرفية خارج القانون تهدد فكرة الدولة القانونية الحديثة. وبحضور عدد من القيادات الأمنية ورجال الدين وممثلين لبعض العائلات المسلمة تم إصدار قرار بطرد أيمن يوسف وزوجته وأولاده من القرية بينما هو غير موجود بالقرية أصلا، بالإضافة إلى تهجير والد المتهم «يوسف توفيق مقار»- ثمانون عاما، وأمه خمسة وسبعون عاما، وعاطف يوسف توفيق وأسرته «شقيق المتهم» وأشقائه الآخرين. كما تم منحهم ساعات معدودات لمغادرة القرية، وإلا فالشرطة أعلنت انها غير مسئولة عن سلامتهم في حالة استمرار تواجدهم بالقرية. هذا بالإضافة إلى تحرير محضر بقسم شرطة الفشن ضد أيمن يوسف توفيق بازدراء الدين الإسلامي، بالإضافة إلى تعويض 50 ألف جنيه !!.. وللحديث بقية..

[email protected]