رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«الوزير» حطم الأصنام

أحدث الوزير خالد عبد العزيز حالة خاصة جميلة داخل الوسط الرياضي مع شروق أول ديسمبر أنجز الرجل ماوعد به.

انتهت جميع الأندية والاتحادات الرياضية من تشكيل مجالس إدارتها بإرادة حرة من الجمعيات العمومية بحسب مانص قانون الرياضة الجديد.

واجه الوزير حربا ضروسة من خفافيش الظلام الذين حملوا فى أيديهم معاول الهدم للوقوف حائلا لمنع الثورة الرياضية التى تحمل فى طياتها بشرة خير وبريق أمل للرياضة المصرية.

بحنكه سياسيه وفكر محترم ودبلوماسية راقية استطاع المهندس خالد عبد العزيز أن يخرج بالمركب إلى بر الأمان.

كنا نشكو من أصنام كانت جاثمة على مقاعد الحكم فى الاتحادات الرياضية لسنوات طويلة تستفيد ولا تفيد بين يديها مقاليد لعبة الانتخابات تحكمها فقط المصالح الشخصية. نجح الوزير بذكاء وبعيدا عن التدخل والوقوف مسافة واحده من جميع المرشحين أن يحطم هذه الأصنام.

لم يحمل معولا بيديه للهدم وإنما جعل الجمعيات العمومية هى صاحبة الاختيار.. صاحبة القرار فى اختيار لوائحها وأيضا اختيار من يمثلها.

جرت الانتخابات على مدار الشهور الماضية بديمقراطية ونزاهة.

لم نسمع عن حالات تزوير أو خروج عن النص .

إقبال منقطع النظير لأول مره يحدث فى مصر كان فى مقدمته نادى الزمالك الذي حضر جمعيته 44 ألف عضو  فى سابقة لم نشهد لها مثيل طوال قرن من الزمن وكذلك الأهلى والاسماعيلى وحتى الاندية الاجتماعية لأول مرة تقضى محكمة القضاء الادارى بعدم الاختصاص فى المنازعات الرياضية لتحيلها إلى لجنة التسوية باللجنة الاوليمبية التى تقضى فيها فى أيام معدودة بعد أن كانت تلك القضايا تعطل المسيرة سنوات فى الاندية والاتحادات.

الحقيقة كما قال الوزير اننا نعيش عهد جديد جاء بعد أن تحمل على مدار ستة اشهر ما تنوء به الجبال.

رغم هذا الإنجاز الذي نشكر عليه المهندس خالد إلا اننى أرى أن القادم أصعب لأنه سيدخل مرحلة التطبيق وكيفية ممارسة مجالس الإدارات لدورها على أكمل وجه وهناك أزمات بدأت تطفو على السطح واثق أن الوزير سيتعامل معها بحنكته وخبرته وذكائه الذي أشهد له به حتى تستمر المركب فى السير بعيدا عن العواصف المتوقع هبوبها.

وأقول للجميع وضعنا الأساس المتين الراسخ والبنية التحتية القوية والآن حان دور بناء الأدوار العليا لتظهر الصورة الجميلة أمام العالم كله فساعدوا الوزير وساعدوا أنفسكم فنحن مقبلون على اللحاق بركب التقدم العالمي وكفانا حنينا للعودة الى الوراء وإلا ستجدوا أنفسكم خارج السرب ليس بفرمان حكومي، كما كان يحدث فى الماضي وإنما بقرار من جمعيتكم العمومية.