رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمية ثلاثية

عمومية الأهلى.. وموعد مع التاريخ

 

 

 

اليوم يسجل التأريخ عظمة الجمعية العمومية للنادى الأهلى عندما ينتصرون لناديهم باختيار مجلس إدارة قادر على الاستمرار فى مسيرة الإنجازات التى شهدها منذ 2014، حيث تغيرت خلالها معالم النادى فى الجزيرة ومدينة نصر وشهد تشييد المقر الثالث والحصول على أرض المقر الرابع والعمل بكل قوة على بناء الستاد الجديد.

إنجازات لم تتكرر من قبل فى كل الالعاب الجماعية سلة ويد وطائرة على  مستوى الرجال والسيدات محليًا وقاريًا محققًا إنجازًا فريدًا من نوعه ليس فى مصر بل على المستوى العالمى.

إنجاز كروى عندما تسلم المجلس فريق الكرة فى المركز الرابع وسط اعتزال كل نجومه وهروب الأجهزة الفنية أمام رفض المجلس السابق كل طلباتهم بتجديد الصفوف، بل وصل الأمر إلى خروج رئيس المجلس السابق ليؤكد فى مؤتمر صحفى أن الأمور متأزمة بدرجة رهيبة وأن المجلس المقبل بعدهم سيعانى بشدة.

لكن خابت ظنونهم ونجح مجلس طاهر فى عبور الأزمة رغم ما حدث من بعض أعضائه ومعارضيه وحاولوا بكل قوة إسقاط طاهر بقضايا وشائعات واستقالات ولكن الرجل كان لديه إيمان بعظمة  أعضاء النادى الذين وقفوا بجواره وساعدوه وعندما خرجت المجموعة المستقيلة عاد الهدوء وزاد حجم الإنجازات وسط ذهول المعارضين الذين أغلق المجلس أمامهم كل طرق المصالح الخاصة.

وحقق فريق الكرة 3 بطولات للدورى والكونفيدرالية الإفريقية للمرة الأولى فى تاريخ الأندية المصرية، واستعاد بطولة الكأس بعد غياب 10 سنوات وحصل على السوبر المصرى مرتين، ووصل إلى نهائى دورى الأبطال، وخرج بشرف أمام تعنت تحكيمى واضح لعب ضد الفريق بكل قوة.

لقد فشلت الشائعات لإسقاط المجلس لتنتقل إلى الصراع الانتخابى وحرب من جانب اللجنة الأوليمبية ووزارة الرياضة ضد طاهر بصورة أزعجت كل المصريين باستثناء أصحاب السبوبة الذين يسعون بكل قوة للعودة من جديد بإسقاط محارب الفساد.

اليوم لن يعود عضو الأهلى إلى الخلف، ولن تفلح معه الشائعات الفاسدة، سيثبت عضو عمومية الأهلى اليوم أنه أكبر من كل هؤلاء وأن مصلحة ناديه فوق الجميع.