رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

إرادة المصريين جبارة

 

 

فى مصر الجديدة لا بد من  تفعيل الرأى والرأى الآخر، بهدف الإصلاح وإيجاد الحلول للمشاكل، وليس فقط التركيز على إظهار السلبيات والعيوب دون وضع الحلول للأزمات والمشاكل. لا بد أن يكون نصب عين الجميع أن يطرح التساؤل المهم: الإصلاح؟، فالأمر لا يقف عند مجرد النقد أو توجيه الاتهامات، لا بد أن أضع نفسى مكان المسئول الذى أنتقده.

لقد حقق المصريون حلم حياتهم فى خريطة سياسية.

استقلال الدولة وتحقيق أهدافها لا يتأتى إلا من خلال تعاون بين الجميع بدون تناحر، ويزكيه الرأى والرأى الآخر من أجل المصلحة العامة للبلاد، لا فى إطار النقد المجرد الذى لا يقدم حلولاً للمشاكل. يعنى لا بد أن يكون الخلاف فى إطار تحقيق المصلحة العامة، وفى إطار ممارسة برلمانية قائمة على الاحترام بين الجميع، بما يليق بالثورتين العظيمتين 25 يناير و30 يونية.. والمعروف أن المعارضة البناءة فى أى نظام ديمقراطى ليست قائمة على التسفيه، فوجود الأخطاء لا بد أن نبحث لها عن كيف نواجهها ونتداركها، ولا بد أن نحدد روشتة علاجها.

إن مجرد النقد فى حد ذاته أو الهجوم أو محاولة التعرية، ليست سياسة، فالثقافة الديمقراطية تقتضى أن يكون الجميع أمام نقاش بناء للوصول إلى هدف واحد هو مصلحة الوطن، فشعار مصر أولاً والوطن فوق الجميع، لا بد أن يكون هدف الجميع الذين يعارضون والذين يؤيدون، ولأن البلاد تمر بمرحلة دقيقة من تاريخها، فلا بد على الجميع أن يدرك المسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم من أجل تحقيق الهدف الأسمي، وهو بناء مصر الجديدة القائمة على الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وتحقيق الحياة الكريمة للمواطنين والكرامة الإنسانية.

إن إرادة المصريين جبارة وقوية وقادرة على صنع المستحيل، لأن المسئوليات التى تنتظرهم كبيرة، فلا بد من تحقيق طموحات وآمال المصريين فى الحياة الكريمة بعيداً عن أى تناحر أو خلاف.

.. وللحديث بقية

 

سكرتير عام حزب الوفد