رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإعلام بين التنوير والتضليل

 

 

الانتخابات التي تجرى داخل نادي العظماء هي صراع بين الحق والباطل... بين الخير والشر... مواجهة بين مجموعة من شلة الفشلة السابقين يصرفون الملايين من أجل القفز على مقاليد الأمور... وبين إدارة محترمة نزيهة ينحني أمامها احتراماً كل من يراعي مصلحة النادي الكبير.... مواجهة بين من تركوا خزائنها خاوية وبين فرسان نجحوا في إعادة ملء الخزائن بالملايين.

في مقال للأستاذ محمد حسن البنا بصحيفة «أخبار اليوم» تحت عنوان «الخطيب» و«طاهر» أضع بعض نقاطه أمام السادة القراء كمثال لتدريس الانحراف والمغالطة والبعد عن المهنية في عالم الصحافة والإعلام.

< توجيه شكر لمحمود طاهر لما بذله من جهد وإنفاقه أموالًا طائلة ونصيحة له بالراحة والتفرغ لأسرته وشركاته.

< محمود الخطيب قيمة وقامة رياضية وموهبة كروية نادرة وشخصية عالمية يحتاجها الأهلي في الفترة القادمة فهو القادر على قيادة الأهلي إدارياً وعلمياً.

< المقارنة ظالمة بين نجم يقود الأهلي وموظف يدير الأهلي وليس كل من يصلح دورة مياه قادرًا على قيادة منظومة رياضية متميزة.

< محمود طاهر اشترى الفضائيات بفلوسه للهجوم على «الخطيب».

< الأهلي في عهد محمود طاهر لم يكسب سوىبطولة قارية واحدة وخسر الدوري والكأس في أول سنة.

الحقيقة أنني بذلت مجهوداً كبيراً لمنع نفسي من التقيؤ وتناولت العديد من الأدوية المضادة للقيء للرد على هذه المغالطات والتضليل والتزييف.

أولاً: نصيحتك الغالية لمحمود طاهر بالراحة والتفرغ لشركاته وأسرته نشكرك كثيراً عليها وكان أولى أن توجه هذه النصيحة للكابتن محمود الخطيب.

ثانياً: «الخطيب» قيمة وموهبة كروية لا يختلف على ذلك تسعون مليون مصري بل إنه نادراً ما ترى لاعباً مثله في الملاعب المصرية والعالمية، أما مسألة أنه شخصية يحتاجها الأهلي في الفترة القادمة فأنا أوافقك الرأي فيها ولكن ليس رئيساً للأهلي لكننا نحتاجه لتولي رئاسة لجنة الكرة... مشرفاً على قطاع الكرة والقطاع الرياضي، أما مسألة أنه قادر على قيادة الأهلي علمياً وإدارياً فهذا ظلم لـ«الخطيب» شخصياً؛ فمع حبي الشديد لكابتننا العزيز فالمؤهل العلمي الحاصل عليه وهو بكالوريوس معهد تعاون (ومع احترامي لجميع حملة هذا المؤهل) لا يؤهله لهذا المنصب الذي يتطلب.. التسويق– الاستثمار– إدارة الأزمات...إلخ.

في الوقت الذي يحمل فيه جميع مرشحي قائمة محمود طاهر درجة الدكتوراه في التخصصات المختلفة للملفات التي سيديرها كل منهم.

أما خبراته العملية في مجلس الإدارة فالجميع يعلم أن محمود الخطيب كان ينجح في قائمة حسن حمدي التي كانت تدار باحترافية شديدة في الانتخابات.. وهذه القائمة كانت تنجح واقعياً باستفتاء وليس انتخابًا وكان يطلق عليهم (تجار انتخابات).

ثالثاً: ما ذكره الكاتب المحترم بأنه من الظلم المقارنة بين نجم كرة يقود الأهلي وبين موظف يدير النادي وليس كل من يصلح دورة مياه قادراً على قيادة منظومة رياضية متميزة.... يذكرني بكلمات الراحل أحمد زكي في فيلم معالي الوزير عندما تحدث عن نفسه وخروقاته في العديد من التصرفات المعيبة، حيث قال لمدير مكتبه (عمرك شفت سفالة أكتر من كده) هل يتخيل أو يعقل أحد أن «الخطيب»– وكل مؤهلاته موهبة ربانية- لا يصلح أمامه مهندس يمتلك شركة كبرى تعمل في مجال البترول ويتم وصفه بأنه موظف؟!.

ثم إن كلمة موظف يا سعادة الكاتب المحترم ليست عيباً.. فكلنا موظفون... رئيس الوزراء... الوزراء، جميعهم موظفون لخدمة الشعب أما موضوع ان كل من يصلح دورة مياه لا يكون قادراً على قيادة منظومة إدارية فمحمود طاهر لم يصلح دورات مياه وما أنجزه خلال أقل من 4 سنوات هو إعجاز وليس إنجازًا.

< تسلم «طاهر» النادي مديوناً بأكثر من 260 مليون جنيه وحولها لفائض.

< خزينة خاوية بها 4 ملايين جنيه منها 2.5 مليون لأعضاء الشيخ زايد ومطلوب سداد 8 ملايين جنيه للموظفين والعمال.

< حقق أعلى ميزانية في تاريخ الأهلي- بل وجميع الأندية المصرية-  تعدت مليار جنيه بعد أن بلغت الخسارة في ثلاث سنوات متتالية (13.5– 29– 26 مليونًا).

رابعاً: موضوع أن «طاهر» اشترى الفضائيات بفلوسه للهجوم على «الخطيب» فأنا أسأل سيادة الكاتب المحترم:

< هل شاهدت قناة الأهلي في برنامج ملك وكتابة؟.

< وهل شاهدت أو سمعت منذ أكثر من 110 أعوام قناة الأهلي تستضيف أشخاصًا يناصبون العداء لرئيس الأهلي فقد استضاف إبراهيم المنيسي وعدلي القيعي كريمتي مختار التتش (ماجدة ونادية) لتعلنا انهما مع «الخطيب» ضد «طاهر».

وأعتقد أن أبسط قواعد المهنية استضافة شخص من القائمة الأخرى خاصة ان القائمة الأخرى كانت لرئيس النادي الأهلي الحالي، ووضح من خلال التسجيل أن «ماجدة» و«نادية» التتش تم تلقينهما الدرس لكي ترددا معلومات ضد «طاهر».

< هل تم متابعة أحاديث أحمد موسى وأحمد شوبير في الفضائيات.

خامساً: الأهلي في عهد محمود طاهر خسر الدوري والكأس في أول سنة.

< في أول سنة لإدارة مجلس «طاهر» للأهلي تم إحلال وتجديد الفريق بالكامل (أبو تريكة– بركات– النحاس– الحضري– فلافيو– جلبرتو– شوقي– حسن مصطفي) ومع ذلك تم التعاقد مع مجموعة متميزة من اللاعبين حقق الأهلي خلالها (3 دوري– كأس مصر الغائبة عن الأهلي منذ 10 أعوام- 2 سوبر مصري– كونفيدرالية كأول نادٍ مصري يحقق هذه البطولة).

< حقق الأهلي في عهد محمود طاهر إنجازاً فريداً لم يحققه أي نادٍ في العالم فقد جمع 3 ألقاب قارية في عام واحد (طائرة– يد– سلة).

< في حديث للكابتن محمود الخطيب وفي صحيفة «الأهرام» أجراه الأستاذ محمود صبري الذي دأب على مسلك واحد منذ سنة 2014 هو مهاجمة محمود طاهر ومجلسه لخص الأستاذ محمود صبري المشروعات الانشائية التي تمت داخل النادي الأهلي أثناء رئاسة الكابتن محمود الخطيب للمكتب التنفيذي مع مجلس حسن حمدي (ملاعب ترتان– جيمانزيوم– إصلاح مدرج كرة قدم– إدخال خدمة توثيق شهر عقاري– تشغيل خدمات إنترنت– الحصول على أرض الشيخ زايد وإنشاء 60 % من المرحلة الاولى).

وسقط سهواً من حسابات الأستاذ محمود صبري زرع 20 شجرة في حديقة النادي– 10 نخلات بلح زغلول– معارض– وأشياء أخرى.

ولم يشرح لنا الأستاذ محمود صبري نقاطًا هامة يريد معرفتها أعضاء الجمعية العمومية من الكابتن محمود الخطيب.

< ما هي القيمة الإجمالية لهذه المشروعات الإنشائية المشار إليها والتي لم تتعدَ 30 مليون جنيه من إجمالي 400 مليون جنيه مع ملاحظة أن هذه الإعانة لا يجوز الإنفاق منها في غير الغرض المخصص.

< لم يوضح لنا الكابتن محمود الخطيب لماذا تم استبدال أرض النادي بالشيخ زايد- والتي بجوار الـ«هايبر» ماركت- بأخرى بالواحات خاصة أن الاولى المميزة قيمتها المالية والتسويقية تتعداها بمراحل، وأنا أجيب بدلاً من الكابتن «الخطيب»: أرض الشيخ زايد المميزة التي تم سحبها كانت 128 فدانًا تم تخصيصها كحق انتفاع لمدة 99 عاماً بإيجار سنوي 1200 جنيه للفدان (ألف ومائتا جنيه).

128 X1200 X 99 = 15 مليونًا.

الأرض الجديدة بالواحات (135فدانًا) تمليك بسعر المتر 50 جنيهًا

135 X 4200 X 50 = 28 مليونًا.

أسباب استبدال الأرض المميزة التي تقدر الآن بمئات الملايين هي عدم سداد الأقساط المستحقة وعدم البناء في الفترة المخصصة للتعاقد وقيل ان هناك أسبابًا أخري لا أريد التعرض لها الآن.

أما أشد ما أحزنني فهو المغالطة بأن مجلس حسن حمدي و«الخطيب» أنشأ 60% من المرحلة الاولي، فالأراضي تسلمها مجلس «طاهر» صحراء والصور موجودة لدى الجميع وكل ما تم عمله هو هيكل خرساني للمبنى الاجتماعي لا يتجاوز 400 متر وظل النادي لمدة 10 سنوات لم يتم بناء طوبة واحدة فيه.

إنها محاولة للسطو على إنجازات الآخرين وهو ما جاء في قوله تعالى في سورة آل عمران الآية 188 {ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا}.

< الحالة المتدنية لمباني النادي ومظهره العام التي تركها مجلس حسن حمدي و«الخطيب» والتي لا ترضي طموحات أعضائه ولا تتفق مع اسم وكيان نادي العظماء.

< أين كان الكابتن محمود الخطيب طوال 12 عاماً تجاهل خلالها الارتقاء بموظفي وعمال النادي من تأخر صرف رواتبهم والمنح المقررة لهم حتى وصل الامر للاعتصام والوقوف احتجاجياً على سوء أحوالهم المعيشية.

لم يذكر كاتبنا الكبير محمود صبري مراعاة أبسط قواعد الحيادية والمهنية بذكر- ولو جزءًا بسيطًا - مما أنجزه محمود طاهر وأذكره ببعضها:

< ألم يصل فائض الميزانية الى 264 مليونًا بعد أن كان 3 ملايين؟

< ألم يسدد مستحقات اللاعبين المتأخرة (والتي وصلت في عهد حسن حمدي و«الخطيب» الى 70 مليونًا) في خلال 11 شهرًا؟

< ألم يسدد جميع المديونيات الأخرى والتي بلغت 161 مليونًا؟

< ألم يتم سداد باقي مستحقات الفرق الرياضية (17 مليونًا) وفريق الكرة (40 مليونًا) ويحقق فائضًا 31 مليونًا؟.

< ألم يتعاقد مع الفرع الرابع للأهلي في التجمع الخامس؟.

< ألم يضع مشروع استاد الأهلي والذي بدأ الاعداد له منذ سنة 2015 قبل انطلاق المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ وتم عرضه على العديد من المستثمرين ليدخل حيز التنفيذ والواقعية وتم إسناده لشركة فرنسية صرح رئيسها فابريس رينو بأنه سيتم تصميم الاستاد بما يشبه «كامب نو» في برشلونة ويسع 60 ألف متفرج ويحوي أكثر من 45 فعالية (متحف– مطاعم– مول تجاري– سينما– مسرح).

< ألم ينجز محمود طاهر منتجعاً فاخراً في الشيخ زايد تأخر 12 عاماً وقام بتطويره وافتتاح منشآت عديدة (حدائق عائلات– حدائق أطفال– طريق دراجات– أماكن لعب سيارات كهربائية– مجمع خدمات أسفل حمام السباحة– جمانيزيوم رجال وسيدات– صالة أيروبكس– جاكوزي).

< ألم يزر وفد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) مقر الجزيرة للاطلاع على كيفية تعامل النادي مع نظام انتقالات اللاعبين (TMS) وأشاد بالأهلي وانه من الأندية الملتزمة جداً بخطوات البرنامج وانه يقوم بانتقالات اللاعبين بالشكل الصحيح؟.

مازلنا نجهل أساليب الحوار الراقي... فالمصالح تتلاقى بين أعداء الأمس... إنني لست من المعارضين الذين يضعون قداسة على مواقفهم أو أقدم صكوك المثالية على الآخرين ولكنني ابن من أبناء الكيان العظيم... أعشقه وأسعى دائماً للحفاظ عليه وعلى مبادئه ليظل بجانب نهر النيل والأهرامات القلعة الكبيرة والعظيمة في مصر.