رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

آه يا زمن

هوجة التكاتك والملاكى والتاكسى

< بلد فيها العجب وكمان الصيام فى رجب.

< بلد كلمة «معلش» هى القانون السائد.

< قوانين بالملايين كلها أونطة وحبر على ورق لا تنفذ.

< منفذو القانون أجهزة رقابية فشنك، شرطة خدمية مستأنسة ومقسماها وعايشة ومتعايشة وكله أكل عيش.

< شرطة الخدمة هى المنوطة بتنفيذ القانون والأحكام وحدث ولا حرج متفاهمة ومطبطبة ومضبطة أمورها وكل شىء.

< قضاء طويل الأجل محترم وشامخ مع غياب العدالة الناجزة نقول من كثرة القضايا لأن الشعب كله بيضرب بعض ويسب بعضه ويسرق بعضه والجميع يسرق مصر، خاصة علية القوم والمحاسيب.

< ورسوم ومصاريف قضايا ومحاكم وحلّنى لما ينتهى القضاء من الدراسة والتمحيص وتروح أى محكمة تشعر بأن مصر كلها فى المحاكم.

< لا بد من إعادة هيكلة الشرطة وتعيين فئات أخرى من الشباب أكثر علماً وأكثر ثقافة وليس عندهم عقد مجتمعية ومن أسر متماسكة وتحترم الأدب والأصول حتى يتعامل الشرطى والضابط باحترام مع المواطن وليس بالسب والضرب وعدم الاحترام إلا لمن له واسطة.

< مباحث التموين ورجال التموين منظومة فساد صارخ تعمل ضد المواطن بالتعاون مع التجار والمستغلين وتشعر بأن بينهم نوعاً من التفاعل والتكامل الاقتصادى المر.

< نروح للتكاتك أكثر من 20 مليون توك توك فى محافظات لو حصلت الحكومة 300 جنيه فى السنة من كل توك توك ستحصل على رقم خرافى آخر كل عام، مش عارف والله أحسبه.

< حقاً يعمل عليها شباب ورجال من كل الأعمار، حيث يبدأ من 8 سنوات ودى كارثة وحلت مشكلة مالية لفئات معينة من الشعب الأمى وغير المتعلم والطالب الفقير، وأثرى منها أصحاب التكاتك، أعرف واحداً من إحدى المحافظات يمتلك 50 توك توك يعمل عليها 100 طفل وشاب ورجل. هل الحكومة خايفة تطلب حق الشعب من هذه الفئة التى تتكسب الملايين منها؟! ولا الحكومة مستكفية برفع رسوم الكهرباء والغاز والرسوم الحكومية؟!

< أما عن التاكسيات البيضاء، فلا بد من تقديم تقرير وصحيفة الحالة الجنائية لكل من يستخدم رخصة قيادة مهنية لأن هذه المهن أصبحت مهنة من ليس له مهنة وحدث ولا حرج فى معاملة المواطن وسرقة العداد وتعطيله متعمداً ورفض التوصيل إلا حسب مزاجه.

< ورجال المرور الأبرار يسبونهم ولا يجازونهم لغرض فى نفس يعقوب وعمنا يعقوب سيطر باللى فى نفسه على كل مقدرات مصر وتعبنا وزهقنا من قلة أدبهم وبلطجتهم.

< هربنا إلى شركات الملاكى المحترمة.. حقاً سيارات محترمة وسائقها المحترم وأصول المهنة المحترمة لا حوارات، لا راديو وتسمع على مزاج السائق، وإن كان مش عاجبك انزل لا دول ناس محترمة ولكن لا بد أن يقنن ضرائبياً فقط.

< الحمد لله عندنا جيش قوى يحكمه السيسى الذى ما زال يحاول أن يعيد هيبة الدولة من خلال القضاء والشرطة وكل شىء فى مصر، وربنا معاه، خاصة أن الشعب لا يساعد بعد أن فقد الأخلاق والانتماء وسيطرت عليه العشوائيات وحاصره الإخوان والسلفيون وتلكيكة «معلش كله يهون»، ويظل تائه الاحترام شارداً متجاوزاً كل شىء بين الطرقات، ليمر يومه ليبدأ يوماً جديداً على نفس المنوال.. والله المستعان.

 

 

منسق عام حزب الوفد

رئيس لجنة الثقافة والفنون