رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤى

الـ100 ألف صوبة

علاء عريبى Thursday, 09 November 2017 18:29

وسائل الإعلام نشرت منذ يومين تصريحا منسوبا لوزارة الزراعة حول مشروع الصوب الزراعية، فهمت منه أن الوزارة لم تبدأ بعد فى تنفيذ مشروع الصوب الزراعية، وأنها، أى الوزارة، ستبدأ خلال أيام قادمة، لم يحدد الخبر عددها، فى تركيب المعدات والآلات اللازمة لبدء تنفيذ مشروع 100 ألف صوبة زراعية، وأوضح الخبر المنسوب للزراعة، أن الوزارة ستبدأ، «متى؟، الله أعلم»، المشروع بتجهيز 500 فدان، لتقيم عليها عدد 500 صوبة زراعية، تقع الأفدنة فى منطقة الفرافرة، وينتظر، حسب الخبر، أن يتم حصاد محصول هذه الصوب «500 صوبة على 500 فدان بمنطقة الفرافرة» خلال شهر مارس القادم، بعد شهر مارس، وحسب نص الخبر ستعمم التجربة على المناطق الأخرى، وتطرح التجربة أو الصوب (الله أعلم) على الشباب».

هذا الخبر نشر يوم الأربعاء الماضى بموقع اليوم السابع، وتمت إعادة نشره مرة أخرى فى صياغة وعنوان جديد صباح أمس الخميس، والخبر بنصه وصياغته هذه يفهم منه أن الحكومة، ممثلة فى وزارة الزراعة، لم تبدأ حتى اليوم مشروع الصوب الزراعية الذى سبق وسمعنا عنه منذ شهور، وهو ما يجعلنا نتساءل: هل ما ستبدأ وزارة الزراعة فى تنفيذه مستقبلا، أو خلال أيام حسب نص الخبر، هو ضمن مشروع الـ 100 ألف صوبة زراعية الذى نسمع عنه أم أنه 100 ألف صوبة زراعية أخرى؟، وإذا كان المشروع نفسه، فما هى الأسباب التى أدت إلى تأخر وزارة الزراعة فى بدء تنفيذ المشروع؟، هل قلة الموارد المالية أم لعدم توفر المعدات الخاصة ببناء الصوب أم لعدم تخصيص أراض لبناء الصوب أم بسبب مشكلة توفير مياه لرى زراعات الصوب أم لعدم بناء مساكن خاصة بالعمالة التى ستعمل بالصوب أم بسبب عدم إنشاء مولدات كهربائية لتشغيل ماكينات الرفع بالآبار التى ستحفر بجوار الصوب أم لعدم تأسيس شركة لإدارة الصوب؟.

وحسب نص الخبر فإن وزارة الزراعة ستبدأ المشروع فى منطقة الفرافرة، ومنطقة الفرافرة كما نعرف هى المنطقة التى افتتح فيها الرئيس منذ عام مشروع المليون ونصف المليون فدان، فقد قامت القوات المسلحة باستزراع 10 آلاف فدان، وتم بناء قرية على هامش المنطقة الزراعية كسكن للعاملين بالأرض، ومنذ هذا التاريخ لم نسمع عن مناطق جديدة، بل اختلفت الآراء حول مصادر المياه وكميتها والمحاصيل وأنواعها وتوقيتها.

وذكر الفرافرة فى خبر الـ 100 ألف صوبة زراعية تقام على 500 فدان، يشوش المعلومات فى أذهاننا: هل ستقام الصوب على الأراضى الخاصة بمشروع المليون ونصف المليون فدان؟، هل اتضح أن زراعة الصوب أفضل وأسرع وأوفر فى المياه والتكلفة المالية عن زراعة الأرض لهذا تقرر إلغاء مشروع المليون ونصف المليون فدان؟.

الأخبار المنشورة تحتاج إلى توضيح من الحكومة، ومن وزارة الزراعة: هل الـ500 فدان صوب زراعية تقع جميعها فى الفرافرة؟، هل تقرر الاكتفاء بزراعة الصوب أفضل وأوفر من الزراعة المباشرة؟، ما هى المساحة التى استقطعت من المليون ونصف المليون فدان لصالح مشروع الصوب؟، وما هى مواقعها؟، ولماذا تأخرتم فى البدء بمشروع الصوب؟.

 

[email protected]