رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قوم يا أهلى مصر دايماً بتناديك

 

 

خسارة نادى العظماء بطولة دورى رابطة الأبطال التاسعة ليست نهاية المطاف، فلا يوجد نادٍ فى العالم يكسب كل البطولات التى يشارك فيها أو حتى يفوز فى جميع مبارياته لأنها كرة القدم التى تتدخل فيها عوامل كثيرة بعيدة عن الأداء والخطط وفى النهاية يظل الأهلى البطل حامل الرقم القياسى للفوز بهذه البطولة.

لعب الأهلى ضد 11 لاعباً من الوداد المغربى وضد الحكم الظالم بكارى جاساما الذى ارتكب أخطاءً متعمدة وفعل الدانى والرخيص من أجل عرقلة البطل الذى تعرض خلال مسيرته الأفريقية للعديد من الظلم الفج من هؤلاء الحكام دفعت الكابتن صالح سليم رحمه الله للانسحاب من المشاركة فى هذه البطولات لمدة سنتين، وسوف أسرد على حضراتكم بعض هذه الأخطاء المتعمدة من الحكام الافارقة.

- فى مباراة الأهلى والنجم الساحلى سنة 2007 بتونس وكنت حاضراً لهذه المباراة لم يحتسب الحكم ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس لصالح محمد بركات بل اعتبرها تمثيلاً وأعطاه إنذاراً - وكان الثانى له -  ليحرمه من المشاركة فى لقاء العودة، وفى مباراة العودة لم تحتسب ضربتا جزاء لصالح محمد أبو تريكة ليخسر الأهلى النهائى.

- فى مباراة الأهلى والترجى سنة 2011 فى الدور قبل النهائى سجل مايكل انرامو هدفاً بيده وكأنه فى مباراة للكرة الطائرة واحتسبها الحكم المرتشى جوزيف لامبيتى الذى تم إيقافه مدى الحياة ليخرج الأهلى من البطولة.

- فى مباراة الأهلى والوداد 2016 أحرز مؤمن زكريا هدفاً صحيحاً 100% بعد أن ارتدت الكرة من يد الحارس ليلغيه الحكم دون سبب ويودع الأهلى البطولة.

- فى 2017 شارك جميع الحكام فى لقاءات الذهاب والعودة مع الترجى والنجم ثم مع لقاء الذهاب مع الوداد بقرارات عكسية وعدم احتساب ضربات جزاء (جنايات) وانتهاء بالحكم الجامبى بكارى جساما فى لقاء العودة ليخسر الأهلى بطولة مستحقة بفعل فاعل.

وبعيداً عن تلك الظروف الصعبة من إصابات التى ضربت العديد من اللاعبين والحكام معدومى الضمير إلا أن هناك أسباباً يجب وضعها فى الاعتبار:

1- سيطر الأهلى على معظم فترات مباراتى الذهاب والعودة مع الوداد ولكنها سيطرة شكلية دون خطة منظمة تربك الخصم وتفقده التركيز.

2- فقدان التنويع فى الهجمات مما جعل اختراق دفاعات الخصم أشبه بالمستحيلات.

3- إصابة الدفاع باهتزاز وسرحان واضح فى مباراتى الذهاب والعودة.

4- افتقاد الأهلى المهاجم الهداف الذى يستطيع التسجيل من أنصاف الفرص، فأزارو يحتاج الكثير والكثير لكى يتدرب على تسجيل أهداف من فرص حقيقية وليس أنصاف الفرص.

5- لا يمكن إعفاء حسام البدرى من المسئولية بل أعتبره المسئول الأول قبل الحكم الظالم سيئ النيةـ، فحسام البدرى لم يحاول تطوير نفسه حتى ولو بالاطلاع على أحدث كتب التدريب - فكما ذكرت سابقاً - التدريب علم وليس مهنة يتطلب من أى مدير فنى إجراء تحليل دقيق وموضوعى لكل لاعب بعد كل مباراة تشمل سرعة اللاعب فى استلام وتسليم الكرة.. التمريرات السليمة والخاطئة.. الأداء الجماعى.... تنفيذ المطلوب تبعاً لسير المباراة ثم الجلوس مع كل لاعب على حدة لشرح أخطائه وسلبياته ومحاولة إصلاحها حتى لا تتكرر فهل فعل البدرى ذلك؟

لقد سعدت بأول تصريح للبدرى بعد توليه المسئولية بأن جميع اللاعبين أمامهم فرص متساوية للمشاركة والعبرة بالملعب فهل التزم البدرى بهذا التصريح؟

• هل وليد أزارو ومن خلال مشاركته فى جميع المباريات يستحق منحه كل هذه الفرص؟ لو سجل أزارو نصف الفرص التى سنحت له خلال مباراتى الذهاب والعودة لعاد الأهلي بالبطولة، وهل عمرو جمال الذى وافقت على رحيله أقل فنياً من هذا اللاعب المتواضع جداً؟

• هل أنت راضٍ عن مستوى عبد الله السعيد؟ الذى اعترف بأنه من أفضل لاعبى مصر لكنه منذ فترة ليست بالقصيرة أصبح عالة على الفريق.

• عمرو السولية بطىء جداً ومعظم تمريراته غير دقيقة ولم أر له تصويبات على المرمى سوى أربعة تصويبات منذ أن وطئت قدماه ارض المعلب، فلماذا الإصرار عليه فى كل مباراة؟ والهدف الذى أحرزه وليد الكارتى كان من خلال بطء التعامل من السولية وأذكرك يا كابتن حسام أن مارتن يول رفض التعاقد مع هذا اللاعب.

• لوغاريتم تجاهل اللاعبين ذي المهارات الخاصة الذين يصنعون الفارق وأخص بالذكر أحمد الشيخ - أحمد حمودى –أكرم توفيق – عمرو بركات – إسلام محارب – هشام محمد.

• كفى مجاملات يا كابتن حسام فدون دبلوماسية شريف إكرامى نقطة ضعف واضحة وجميع الكرات العرضية أمام خط المرمى ينخلع لها قلبى والمفروض من الحارس المميز الخروج أمام الست ياردات لالتقاطها إلا أنه دائماً يقف تحت العارضة في انتظار الكرة ثم يرتمى فى الهواء بعد دخولها المرمى.

• تعاملك مع صالح جمعة خلال الفترة السابقة سنخسر بسببها موهبة نادرة فى الملاعب المصرية ولن نسامحك على هذا الخطأ الفادح (إشراكه فى فترات محدودة – عدم إشراكه نهائياً - خصومات.. الخ)

الأهلى ملىء بالنجوم فقط يحتاجون لتوظيفهم الصحيح فى الوقت الصحيح والاستعانة بلاعبين يصنعون الفارق.

فى مقال سخيف ومغرض لأحد كتاب المؤسسة الصحفية العملاقة المستمرة فى السير فى الاتجاه المعاكس (لأسباب معلومة لدينا جميعاً) كتب صاحبه أن الأجواء التى أحاطت بالفريق والبعثة المسافرة لم تكن تليق بمبادئ القلعة الحمراء، وأن المجموعة المصاحبة للمرشحين للانتخابات المقبلة لم تراعِ الظروف الصعبة التى يمر بها الفريق.

هراء وافتراء من كاتب المقال الخارج عن أبسط قواعد المهنية وهى اختلاق وقائع خيالية وكاذبة ليس لها محل من الإعراب.

• ادعاؤك بوجود حملات لتشويه محمود الخطيب، وأن هذا لا يصب فى مصلحة محمود طاهر الذى لم يسلم ثوبه الأبيض من بعض النقاط السوداء مما جعل الأمر وكأنه حرب يستغل كل من طرفيها أساليب متدنية، وأقول لهذا الكاتب كان من المفترض أن نترفع عن الرد على أمثالك ولكن كلماتك الخبيثة.. المؤلمة.. الشيطانية.. تجعلنى أوضح للجميع هذه الحقائق الثابتة والمعروفة للجميع.

• المهندس محمود طاهر طلب من شيرين شمس المدير التنفيذى للنادى عمل ترتيب خاص لنجمنا المحبوب محمود الخطيب لحضور المباراة وجلسا معاً فى المغرب وتعانق الاثنان فيما اسميته لقطة الموسم.. بل وكل موسم.

• لا يوجد شخص ينتمى للنادى الأهلى تحدث عن الخطيب أو أى لاعب ارتدي فانلة الأهلى العظيمة بأى سوء بل إننى شخصياً كتبت فى مقال سابق «تقطع يد بل ولسان أى شخص يكتب أو يتحدث عن نجمنا المحبوب بأدنى تجاوز»، وكتبت أيضاً أن الخطيب له مكانة خاصة جداً فى قلبى لكن رئاسة الأهلى موضوع مختلف يحتاج لدراسة وعلم إدارة واستثمارات وأمور أخرى أرى أنها تتوافر من خلال معطيات واضحة لمحمود طاهر، فالأرقام والإنجازات شاهدة على ذلك، وهو أمر لا ينقص من قدر محمود الخطيب فى شىء فمحمود طاهر لن يكون نجم كرة ومحمود الخطيب لن يكون نجم إدارة واستثمارات.

• كلمات الكاتب المغرض (ألف خسارة ليس على البطولات الضائعة فقط بل على الأخلاق الضائعة) هذه الكلام لا يصدر من شخص يعى الأمور ويضعها فى نصابها الصحيح، فالأهلى والحمد لله لم يخسر أى بطولة هذا العام سوى نهائى دورى رابطة الأبطال والتى خسرها بفعل فاعل، أما الأخلاق فنحن رمز لها.. رمزاً للقيم والمبادئ حتى وإن كان البعض لا يعونها أو يعرفونها أو يقتربوا منها.

• محمود طاهر وتاريخه المشرف فى جميع المحافل الرياضية شاهد على ذلك ولا يوجد فى ثوبه الأبيض الناصع نقطة واحدة سوداء.

• العمى أصبح ظاهرة مخيفة تفشت فى مجتمعنا المعاصر وهو لا يعنى عمى البصر بل هو عمى القلوب التى فى الصدور.. عمى الضمير.. عمى الخلق ... عمى النفاق والمصالح.. اللهم احم نادينا العظيم من هؤلاء الذى يعانون كل أنواع العمى.

(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِى الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا. فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِى فِى الصُّدُورِ).

صدق الله العظيم