رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نور

السياحة على هامش السياسة!!

<< من فضلك.. أقرأ التفاصيل التى سأكتبها لك حالاً.. وانتظرنى لنتناقش فيها.. أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن ارتفاع عدد السائحين القادمين خلال شهر فبراير 2015 من كافة دول العالم بنسبة 3.8% ليبلغ 640.2 ألف سـائح خلال شهر فبراير 2015 مقـــابل 616.9 ألف سائح خلال شهر فبراير 2014،

وأشارت بيانات الجهاز إلى أن أوروبا الغربية سجلت أكثر المناطق إيفاداً للسائحين خلال  شهر فبراير 2015 بنسبة 40.4٪ يليها أوروبا الشرقية بنسبة 32.4 ٪ ثم الشرق الأوسط بنسبة  13.4٪.
وكشف الجهاز عن ارتفاع عدد السائحين العرب بنسبة 21.3٪   ليبلغ 105.3 ألف سائح  خلال شهر فبراير  2015 مقابل 86.8 ألف سائح خلال نفس الشهر لعام 2014 وبنسبة 16.4٪ من إجمالى السائحين. وقالت البيانات إن عدد السائحين المغادرين 606.2 ألف سـائح خلال شهر فبراير 2015 مقـــابل 571.6 ألف سائح خلال شهر فبراير 2014 بنسبة زيادة قدرها 6.1٪.

و بلغ عدد الليالي السياحية التى قضاها السائحون المغادرون 5.6 مليون ليلة خلال شهر فبراير 2015 مقابل 6.2 مليون ليلة خلال نفس الشهر لعام 2014 بنسبة إنخفاض قدره 10.4٪ وكان لأوروبا الغربية النصيب الأكبر في عدد الليالي بنسبة 41.6٪، يليها أوروبا الشرقية بنسبة 29.7٪ ،ثم الشرق الأوسط بنسبة 17.9٪.
وأكدت بيانات الجهاز انخفاض عدد الليالي السياحية التي قضاها السائحون المغادرون من الدول العربية بنسبة 7.3٪  ليبلغ 1.1 مليون ليلة خلال شهر فبراير 2015 مقابل  1.2 مليون  ليلة خلال نفس الشهر لعام 2014 وبنسبة 20.5٪ من إجمالى الليالى السياحية.. وأضافت بيانات الجهاز أن متوسط مدة إقامة السائح  المغادر  9.2 ليلة خلال شهر فبراير 2015 مقابل 10.9 ليلة خلال نفس الشهر لعام 2014!!
<< لاحظ أن هذه البيانات تكشف عن تطور إيجابى فى مجال السياحة،وهوتطور مرتبط باستقرار سياسى وأمنى معقول، وهذا ما نقوله دائماً، أن السياحة هى قلب الاقتصاد فى مصر، وهى المؤشر الرئيسى لوجود حركة تداول أموال،وبالتالى وجود دليل على أن الاقتصاد يتعافى،وهذه البيانات مؤشر جديد على ضرورة استكمال الاستحقاقات السياسية الباقية،بدون توتر،وبدون تشكيك فى صحتها، وأعتقد أن إجراء انتخابات مجلس النواب خلال وقت قريب، وبدون تدخل من أجهزة الدولة، أو من عشاق تحريك النتائج على طريقة أحمد عز، مدعين أنهم يدعمون الدولة وتوحدها،سوف ينتج ــ عدم التدخل ـ مجلساً مستقراً،معبراً عن المصريين جميعهم،بدون اعتراضات أو تشكيك من القوى الشريكة فى الخريطة السياسية الآن،وهذا القبول سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد وبالتالى على السياحة التى ستزدهر،لأنها مرادف لوجود الاستقرار السياسى!
<< لاحظ أيضاً.. أن السياحة العربية لمصر تمثل عنصراً مهماً فقدناه كثيراً خلال السنوات الماضية، وأعتقد أن هذه الفئة من السياح يجب أن تكون المستهدف الأساسى لنا،لأسباب عديدة سياسية واقتصادية وأمنية، فهم الأقرب،والفضل من حيث الإنفاق، وإرساله الموجهه إليهم اسهل من غيرهم، وهذا لايعنى عدم الإهتمام بالفئات الأخرى من السياح، ولكننى أتحدث عن السائح الأقرب لنا من حيث الثقافة واللغة!! ويكفى أن نشير لتجربة اسرائيل فى استهداف السياح اليهود، حتى نعرف أهمية السائح «القريب»!!
<< الدكتورة عادلة رجب، المستشار الاقتصادي لوزير السياحة المصري،قالت فى تصريحات صحفية إنَّ إسرائيل تحاول من خلال البرامج التحفيزية منافسة مصر على جذب السائحين الروس خلال موسم الشتاء المقبل، خاصة في الفترة التي يفضل فيها السائحين الروس السفر إلى مصر..ووفق البرنامج الإسرائيلي المعلن، ستحصل وكالات السياحة والسفر الروسية من الحكومة الإسرائيلية على 45 يورو عن كل سائح تجلبه لمدينة إيلات الإسرائيلية، بداية من أكتوبر المقبل وحتي أبريل العام المقبل، بشرط أن تتولى الشركة أو وكالة السفر تسيير 16 رحلة طيران «ذهابًا وإيابًا» إلى مطار «عوفدا» في إيلات، خلال الفترة المذكورة، فضلاً عن تخفيض الفنادق لأسعارها بنسبة 10%، وقالت إنَّ إسرائيل ستحاول استهداف جذب شريحة السائحين الروس اليهود، أو الذين لم يسبق لهم زيارة مصر من قبل، مشيرةً إلى أنَّ 70% من السياحة الوافدة لمصر من العشر دول الرئيسية، كررت زيارتها لمصر أكثر من مرة، وتعرف مميزات المقصد السياحي المصري جيدًا خلال موسم الشتاء!!
<< أعتقد أن تشغيل قطاع السياحة أمر لايقل أهمية عن محاربة الإرهاب، ويكفى ان نقول إن عدد المشتغلين بالصناعات السياحية بصورة مباشرة يبلغ نحو 1.7 مليون فرد، ويُشكّل العاملون بأجر نحو 1.2 مليون فرد، بنسبة 71.6%، مقابل حوالى 475 ألف فرد يعملون لحسابهم الخاص، بنسبة 28.4%، فى حين أن العدد المقابل للوظائف المكافئة للعمل الدائم يزيد عن 2 مليون فرد، مما يعنى أن عدد العاملين بالصناعات السياحية بصورة مباشرة، وغير مباشرة يصل إلى ما يقرب من 3.9 مليون فرد!!
<< نحن فى حاجة إلى استقرار سياسى «تااااام» و«نهائى» حتى نتمكن من تحقيق نجاحات جديدة فى مجال السياحة!!