رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لله والوطن

من أنتم؟

مجدي سرحان Saturday, 04 November 2017 19:07

نقولها لدعاة الفتنة والفوضى و"الصوت العالي" .. مثلما قلناها لهم مرارا وتكرارا : لن تضيفوا الى رصيدكم إلا المزيد من الفشل .. عندما تقفون وحدكم .. منبوذين .. محتقرين .. لا تشارككم غالبية الشعب رقصتكم المجنونة فوق آلام الوطن.

<< الناس يعرفون حقيقتكم..

وسيذكرونكم دائما بالسؤال الذي تتصنعون نسيانه: أين كنتم عندما اختطف الإخوان الوطن باسم الديمقراطية التي يكفرون بها ؟ ولماذا لم تصلوا الى الحكم بصندوق الانتخابات بعد 25 يناير .. عندما كان الطريق مفتوحا بلا عوائق أمامكم؟ بدلا من أن تتاجروا اليوم بالوطنية وبالأرض والعرض والكرامة والشرف؟

<< لا نصدقكم ..

ولا نصدق انكم تتحركون من أجل الوطن كما تزعمون .. الأرض كلها كانت سليبة ومستباحة .. والعرض كان منتهكا بيد الاخوان وأنتم عاجزون .. وسيعود الحال الى الأسوأ لو جاءوا وركبوا مرة أخرى فوق ضعفكم وظهوركم المحنية .. وستظلون مطية لهم ولدولتهم المزعومة .. مادمتم ضعفاء .. مرجفين .. وجاهزين دائما «للركوب».

<< الحقيقة

أنكم لستم الأشرف والأطهر والأنبل والأنقى كما تزعمون .. بل هناك.. غيركم .. من هم يستحقون هذه الصفات .. ممن يصبرون ويتحملون ويقدرون حقيقة ما يدبر لهم ويهددهم من خطر .. ويضعون ثقتهم فيمن يقدر حقا على حماية الأرض والعرض .. ومن يقفون بالسلاح في صفوف القتال .. حاملين شرف وأمانة الدفاع عن وجودكم.. بينما أنتم غارقون في أوهامكم ونزواتكم وتخاريفكم وخطاياكم.

 

<< هل تعرفون من أنتم؟

ـ أنتم الذين «عصروا الليمون» وانتخبوا محمد مرسي رئيسا لمصر بزعم انه مرشح الثورة ضد مرشح الفلول أحمد شفيق.. وكلاهما سئ.

ـ أنتم الذين تقولون ما لا تفعلون وتفعلون ما لا تقولون.. فتتحدثون عن الديمقراطية بينما تغيب عن تنظيماتكم الداخلية.. إن وجدت..  أبسط مظاهر الديمقراطية .. وتسيطر عليها النزاعات والمؤامرات وحروب الاقصاء .. والتكالب والتقاتل على الزعامات الفارغة والمناصب الوهمية.

ـ أنتم الذين تغفلون حقيقة أنكم غائبون عن الشارع .. ومعظم الناس لا يعرفونكم .. ولا تأثير لكم عليهم .. ولا يوجد لديكم بناء تنظيمي قادر على الوصول اليهم أصلا.

ـ أنتم من لا تمتلكون بديلا سياسيا أو مشروعا مقنعا للشعب.. ولو كنتم تمتلكونه لاختاركم ولما فشلتم من قبل.

••اعلموا

أنكم تخطئون بالرهان على تاريخ يستحيل تكراره.. لسبب واحد قلناه جميعا في «الثورتين».. وهو أن القدر يستجيب لإرادة الشعوب.. وهذه الإرادة ليست معكم.. ولن تكون.