رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

مهزلة فى المنوفية!

 

 

تلقيت عدة رسائل من فلاحى ومزارعى الأراضى الزراعية بقرية صراوة مركز أشمون بمحافظة المنوفية يشكون فيها من تصحر أراضيهم، بسبب عدم وصول المياه إلى هذه الأراضى.. وقد روى الفلاحون فى رسالتهم الأسباب التى أدت الى عدم وصول المياه.. قالوا فيها: إن ملاك أرض حوض الجزيرة البحرية بقرية صراوة يعانون من قلة المياه بترعة السيالة خاصة فى نهايتها من الناحية البحرية والمعروف أنه تتم تغذية ترعة السيالة من ترعة راضى الواقعة غرب طريق جسر البحر عن طريق ثلاث فتحات واحدة أمام حوض الجزيرة القبلية والثانية بحوض الجزيرة الوسطى أمام قنطرة صراوة والثالثة بالجزيرة البحرية التى لا تصل إليها المياه لأسباب  ثلاثة:

السبب الأول هو ارتفاع  مستوى قاع ترعة السيالة عن مستوى المياه بترعة راضى والثانى انخفاض مستوى المياه بهذه الترعة والثالث هو قيام المواطنين بعمل قناطر بمواسير تمنع مرور المياه مما تسبب فى تصحر الأرض الزراعية. ويقول المواطنون إنهم تقدموا بشكاوى كثيرة إلى جهات الاختصاص المختلفة وعلى رأسها وزارتا الرى والزراعة، ولا حياة لمن تنادى.

هذا مجمل الرسائل التى وردت إلىّ من الفلاحين الذين يبكون دماً بدلاً من الدموع، بسبب نقص المياه فى قلب الدلتا مما تسبب فى تصحر أراض كثيرة خلال الأعوام الماضية، إضافة الى تلف كثير من المحاصيل وبمناسبة بدء السنة الزراعية الجديدة يطالب الفلاحون جهات الاختصاص المختلفة خاصة وزارتى الرى والزراعة بإيجاد حلول عاجلة من أجل وصول مياه الرى الى الأراضى الزراعية فعيب كل العيب أن تقع هذه الأراضى فى قلب الدلتا، ويحدث لها تصحر بسبب نقص مياه الرى.

السؤال الذى يطرح نفسه الآن: أين وزارتا الرى والزراعة من هذه المهزلة، فالموسم الزراعى الجديد على الأبواب، والمسئولون فى الرى يغطون فى نوم عميق.. ثم لماذا لا تحقق وزارة الرى فى هذه المهزلة، ولماذا تصدر مشاكل للدولة هى فى غنى عنها، فى ظل هذه المرحلة الفارقة فى تاريخ البلاد؟!

المفروض على وزير الرى أن يتخذ موقفاً حاسماً تجاه هذه المهزلة فى أسرع وقت، وأن يجرى تحقيقاً موسعاً مع كل الذين يتخاذلون فى إنقاذ الأرض الزراعية التى تصحرت.

 

[email protected]