رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

علشانك يا مصر

اقتلوا كلاب جهنم

لم نعد نتحمل ما يفعله كلاب جهنم بمصر وجنودها وأمنها. كل يوم تسال الدماء على الرمال وعلى الأسفلت، لا يمر يوم إلا ونسمع ونرى فيه مجموعة مارقة حاقدة كافرة تقتل دون خوف من الله سبحانه وتعالى، ودون إحساس وأن النهج الذى يسير عليه هؤلاء الدواعش الكفرة ليس بغريب أو بجديد، فله امتداد تاريخى دموى، إنهم يتشفون ويفتخرون بأفعالهم الإجرامية والإرهابية، فهم أخذوا ما أخذوه من إمامهم الداعشى، حيث نراهم ينهبون البلاد ويحرقون الحرث والنسل ويصرخون بقولهم الله أكبر أثناء قطع رؤوس الناس، ويمثّلون بالجثث تحت زعم أن هذا يرضى الله ورسوله.

عن أى إله تتحدثون وعن أى رسول تتقولون؟، إن ما حدث فى منطقة الواحات دليل قذر على وقاحتكم وخروجكم على ملة الإسلام والسلام.

المعروف أن الإرهاب ليس مثل الحروب التقليدية المتعارف عليها، ألا يمكن للأسلحة الحديثة أو المتطورة أن تهزم الهجمات الإرهابية الطائشة؟ إن حرب الإرهاب هى مثل حرب الضعيف ضد القوى والمعروف أن الهدف الرئيسى للإرهاب هو إحداث اضطرابات فى العلاقات الداخلية والخارجية، وهذا دائمًا من أهم أهداف الإرهاب، والمعروف أن هناك دولًا تمول هذه الأفعال الإجرامية من خلال منظمات سرية.

ويعد حادث الواحات أكبر عملية إجرامية شهدتها مصر على أيدى مجموعة متطرفة خارجة على الدين والملة، فقد باغت هؤلاء الشرذمة عدد من أفراد قوات مكافحة الإرهاب أثناء تفتيش بعض الأماكن بالواحات.

ولا أستطيع أن أجزم بأن هناك أيادى خفية آثمة شاركت مع المجموعة الإرهابية الداعشية فى قتل جنودنا الأبطال.. ولا بد من التحقيق ومحاسبة كل من له طرف فى المصيبة، ومعرفة إذا كانت هناك تسريبات معيبة، لأن الأمر فى اعتقادى ليس وليد الصدفة أن أداهم معسكرًا فأجد من أداهمهم ينتظروننى، ويفتحون علىّ وابلا من الرصاص مستخدمين مدافع «آر بى جى وهاون» إذن الأمر يتعدى الصدفة، بل يصل إلى حد المباغتة والتخطيط لها.

إن أرواح ودماء شهدائنا لن تذهب سدى، ولن نفرط فى دمائهم وحقوقهم مهما كلفنا هذا الأمر.

وعلينا جميعًا أن نتكاتف ضد هؤلاء الإرهابيين وخاصة الذين يعيشون بيننا ويعششون فى الوزارات والإدارات الحكومية، آن الأوان أن نكشفهم ونتصدى لهم بكل قوة وحزم وحسم.

«إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادًا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم».