رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

علشانك يا مصر إحنا مصر..

أنا مصر.. هكذا تعلنها القاهرة مدوية، مصر التاريخ، مصر العروبة، مصر الأخوة، مصر العضد للأشقاء، مصر الشهامة والإباء، مصر النخوة والنشامى.. نعم عادت شمسكِ الذهب، عادت مصر لتقدم للعالم نموذجاً مشرفاً للسلام، من حدائق القبة إلى غزة ورام الله إلى دمشق وجنوب سوريا،  كان شغل مصر الشاغل هو رأب الصدع العربى خاصة بين الأشقاء فى فلسطين بين رام الله وغزة، رغم ما يحدث على أرض مصر الحبيبة من تفجيرات وأعمال إرهابية هناك على أرض الفيروز، ورغم ما حصده الإرهاب من إزهاق لأرواح الشهداء المصريين وإسالة الدماء الطاهرة على رمال سيناء، لم تنس مصر دورها المحورى فى منطقة الشرق الأوسط وسعت جاهدة للعمل على لم شمل الأسرة الفلسطينية الذى انقطع فانفصل أكثر من 10 سنوات حضرت مصر بقوة وجمعت منظمتى فتح وحماس، وشهدت مصر على توقيع اتفاقية الصلح بينهما، وأهم ما فى الشروط تسليم المعابر والحدود الى حرس الرئاسة الفلسطينى ونشر 3 آلاف شرطى فى غزة وموافقة الطرفين على تشكيل حكومة وطنية، جاء الاتفاق برعاية مصر، لكى نعلن للعالم أن مصر الفراعنة قادرة على لعب دور مهم فى الشرق  الأوسط، ولتؤكد أن من يهمل دور مصر فاقد للأهلية.

وبنفس القوة تدخلت مصر منذ عام من أجل لم الشمل السورى وقامت بعمل اتصالات مكثفة مع «3» فصائل من المعارضة السورية المسلحة «جيش الإسلام ـ جيش أبابيل ـ أكناف بيت المقدس» وتدخلت عن طريق المخابرات المصرية وتم توقيع الاتفاق بمقر المخابرات من أجل وقف إطلاق النار تحت رعاية مصر من أجل سورية.

هذا هو دور مصر الحقيقى الذى يشهد عليه العالم، مصر الأفعال لا الأقوال. هذه هى مصر التى تقذف يومياً بالحجارة من صغار وأقزام الأمة، مصر التى تحافظ على تراب الأمة العربية وتحميها من أقصاها لأقصاها، مصر التى أخذت على عاتقها - وقالها الرئيس عبدالفتاح السيسى أمن الخليج والعرب من أمن مصر ـــ حماية الأسرة العربية إلا الخونة منهم.. مصر التى يحميها جيشها الباسل من أبناء هذا الوطن أحفاد الفراعنة، لم تنقلب يوماً على مواطنيها لم تقتلهم بالنابلم أو بالكيماوى، مصر لم تهدد شعبها، مصر التى وقفت بجانب الأشقاء العرب منذ عشرات السنين، حتى الدويلة التى يتزعمها نصف رجل ساندتها مصر فى استقلالها الى أن اشتدت سواعدها ثم نالنا منها سهاماً لتخريب وتدمير مصر، نقول لهم فى دويلة قطر: نباحكم لن يخيفنا ولن ترهبنا أموالكم موتوا بغيظكم.. إحنا مصر يا ابن حمد.

<< رغم أننى لا أتعاطى المباريات الرياضية ولا أشاهدها الا أن علاقتى معها هى علاقتى مع مصر فعندما يلعب الفريق القومى مباراته، أى مباراة، أتحول بقدرة قادر إلى مشجع من طراز فريد لا يضاهينى فيها أى مشجع رياضى آخر.. لم أتمالك نفسى عندما أسعدنا الفرعون محمد صلاح وأعضاء الفريق القومى بفوز مصر والوصول إلى المونديال.. حقاً لكم حبى وحب مصر يا أولاد مصر.

[email protected]