رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أفلام حرب أكتوبر

 

 

 

فى برنامج صباح الخير يا مصر قال المخرج الكبير محمد فاضل إنه تقدم خلال سنوات سابقة بثلاثة مشروعات لأفلام روائية عن حرب أكتوبر , أولها فيلم عن البطل الشهيد إبراهيم الرفاعى قائد المجموعة 39 صاعقة , والثانى عن دفعة الطلاب الذين تقدموا للالتحاق بالكلية الجوية بعد هزيمة 1967 , والثالث عن خطة الخداع الاستراتيجى قبل حرب أكتوبر , وقال فاضل إن التعليمات كانت تأتى لهم بأن توقفوا دون إبداء أسباب لذلك.

لقد شاهدت بنفسى عشرات الأفلام عن الحرب العالمية الثانية من إنتاج أمريكى أو أوروبى ولا تزال السينما العالمية تنتج أفلامًا روائية عن الحروب التى خاضتها لأنها مدركة أن السينما ذاكرة الشعوب , ورفع الروح المعنوية للشعب والجيش سلاح لا يقل عن المدافع والدبابات.

الموضوع أصبح لغزًا , فما قاله فاضل قاله مخرجون وفنانون آخرون عن قصص بطولات حربية أرادوا إنتاجها فى أفلام سينمائية , ولكن جهات أو شخصيات نافذة أعاقت تنفيذ الأفلام. وعلى مدار سنوات كانت التساؤلات عن معوقات أو ممانعة الدولة لإنتاج أفلام النصر، ولا مجيب يوضح لنا هذه التصرفات , ولايزال السؤال يرن فى ذهنى لماذا تتقاعس الدولة ؟

وبدأت الإجابات تتداعى لذهنى , لقد وافقوا وساندوا فيلم الطريق لإيلات للمخرجة أنعام محمد على , وهذا الفيلم عن بطولة تحققت فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر , ومنعوا عرض فيلم حائط البطولات عن بطولات الدفاع الجوى فى حرب أكتوبر.

آآآآه هذا هو الموضوع , فلا يزال شيوعيون وناصريون يسيطرون على مقاليد السلطة فى إعلام الدولة , وما دام النصر جاء على أيدى غير أيدى عبد الناصر فلن نسانده , وأن الهزيمة على أيدى عبد الناصر أفضل من النصر على أيدى السادات , عقليات عفنة تحكم الإنتاج الفنى للدولة ولا تدرك أن كل رئيس أدى ما عليه لوطنه , وأن الحكم على أى شخص يجب أن يدرك معطيات عصره وأن الوطن أبقى من الرجال.

إن مرور أكثر من خمسة وأربعين عامًا دون إنتاج أفلام روائية طويلة تدعمها الدولة جيشاً ورئاسة وحكومة يدعو للتساؤل , لماذا ؟ وأنتظر إجابة ممن عنده الإجابة.

وإذا لم تنتج أفلام تسجل وتمجد بطولات جيشنا المنتصر فى عهد الرئيس السيسى القادم من قلب القوات المسلحة.. فمتى ؟