رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حواء بالدنيا

تمردت علي ربها

بمناسبة ذكري حرب أكتوبر أتذكر قصة كتبها حبيبي الراحل إحسان عبدالقدوس عن فتاة  مات حبيب عمرها في الحرب وكانا علي وشك الزواج منه فثارت ثورة هائلة علي خالقها وتمردت علي ربها وسألته لماذا حطمت سعادتي، واستمرت ساخطة علي القدر حتي جاءها حبيبها يوما في المنام بابتسامة جميلة قائلاً لها: «لا تخافي ولا تقلقي أنا في أحسن حال وفي  مكان أجمل من هذه الدنيا الفانية  بكثير، وأنا زعلان قوي من هذا التمرد، وعايزك ترجعي زي زمان» واستيقظت من حلمها  فرحة لأنها رأت حبيبها وقالت وكأنها تخاطبه: حاضر «هسمع» الكلام وعادت من جديد إلي كل أخلاقها الحلوة وأصبحت حواء بالدنيا ومتدينة بحق وحقيقي، لكن يعيبها فقط أنها تتمني أن تموت سريعاً حتي تلحق بحبيب عمرها في الآخرة!