رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

علشانك يا مصر

 

21 أكتوبر حدث عالمي، فيه انتهت الحرب العالمية الثانية، انتهت الحرب منذ 75 عامًا دفن فى العلمين عشرات الآلاف من الجنود من قوات الحلفاء والمحور 30 دولة شاركت فى الحرب من عام 1939 إلى عام 1945 شارك فيها أكثر من 100 مليون شخص، غالبية الدول العظمى شاركت فى الحرب فى حلفين كبيرين أدت الحرب إلى مقتل من 50 إلى 80 مليون شخص، وتعد أكثر الحروب العالمية دموية.

وهناك على أرض مصر على الساحل الشمالى، فى منطقة العلمين دارت المعركة، وكانت على أشدها وراح ضحيتها عشرات الآلاف وتم دفنهم على أرض مصر.

يأتى كل عام ذوو الجنود القتلى المدفونين على أرض مصر لزيارة قبورهم وللأسف الشديد لم تستغل مصر ووزارة السياحة هذا الحدث العالمى، وكأنه لا يعنيها وكأنها شواهد قبور لا تعنينا من قريب أو بعيد.

وقد تحدثت مع عماد مرقص عضو الجمعية العمومية لاتحاد الغرف السياحية، فقال: قلبى وجعنى وتعبت منذ أكثر من سنتين وأخاطب وألاحق وزير السياحة ورئاسة الجمهورية، ويبدو أننا نحتاج إلى رؤية جديدة فى التعاطى مع الأحداث العالمية التى شهدتها مصر والمزارات السياحية التى تقع على أرض المحروسة ليس معقولاً - والكلام لعماد مرقص - أن يمر حدث انتهاء الحرب العالمية الثانية منذ 75 عاما ولا نستغله للترويج للسياحة فى مصر، فعلى الأقل يجب إقامة مهرجان عالمي للاحتفال باليوبيل الماسى بوقف الحرب العالمية الثانية لإحياء ذكرى شهداء الحرب، وقال لى عماد إن هذا الحدث سيكون محل اهتمام جميع وسائل الإعلام العالمية، بالإضافة إلى حضور عدد كبير من زعماء العالم - إنجلترا - وألمانيا - وإيطاليا - واليابان - واليونان - وتعتبر هذه الدول من أكبر الدول المصدرة للسياحة المصرية.

وقدمت مذكرة تفصيلية بهذا الشأن إلى وزارة السياحة، وشرحت فيها كيف يمكن استغلال هذا الحدث والعائد منه، وأن هذا الاحتفال سيساهم بشكل كبير جدًا فى إنعاش السوق السياحى المصرى من فنادق وتشغيل المطارات والمزارات السياحية.

كما يمكن تسويق مدينتى العلمين وسيدى عبد الرحمن للاستثمار واستغلال وجود العديد من الزعماء ومطالبتهم بضرورة تطهير منطقة العلمين من الألغام المزروعة إبان الحرب العالمية الثانية.

ويمكن استغلال هذا المهرجان فى عرض عسكرى على أعلى مستوى تشارك فيه جميع الدول: المحور والحلفاء ومصر فى مدينة العلمين الجديدة.. انتهى كلام عماد مرتضي.

<< السؤال المهم الآن: هل استوعبت وزارة السياحة ما قدمه عماد مرقص رجل الأعمال الوطنى من فكرة ممتازة لوضع العلمين على الخريطة السياحية واستعادة مصر إلى عالم السياحة مرة أخرى بقوة، أم أننا سنظل نايمين فى العسل نندب حظنا العاثر ونلوم الأقدار وأن حظنا مش ولابد؟.

إذا لم يكن وزير السياحة يعرف أن مصر دولة سياحية من الطراز الأول وأن السياحة صناعة، فليرحل فى أمان.