رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

الأوليمبية و«الزوجات الأربع»

تذكرنى اللجنة الأوليمبية بالرجل الذى تزوج بأربع نساء ولا يستطيع أن يعدل بينهن.

منذ صدور قانون الرياضة الجديد وإسناد مهمه الإشراف على الأندية والاتحادات للأوليمبية وهى فى صراعات وأزمات مع الجميع.

أشفق على المهندس خالد عبدالعزيز الوزير المحترم.

الرجل كان الأكثر سعادة بصدور القانون الذى يعتبره إنجازًا وبداية نهضة رياضية جديدة.

أعتقد أن مجلس إدارة اللجنة برئاسة المهندس هشام حطب هو من يصدر له المشاكل الآن.

دخل حطب فى حرب غير مبررة مع النادى الأهلى.

ببساطة كان يمكن أن يجد حلولًا منطقية لأزمة إقامة جمعية الأهلى العمومية فى يومين لو اجتمع مع المهندس محمود طاهر ومجلس إدارته بصفة ودية ليكون حكمًا عادلًا بدلًا من أن يكون خصمًا ونداً.

حطب اختار أن يدخل الحرب عبر شاشات الفضائيات ليصير الأمر عنادًا بين الطرفين تتأجج ناره من يوم لآخر حتى وقتنا هذا.

رئيس اللجنة الأوليمبية بدلًا من أن يكون حكمًا محايدًا وعادلًا يلجأ إليه الجميع راح يصفى حسابات قديمة ويفصل اللوائح بحسب مزاجه الخاص لم ينج من هذه المقصلة سوى نادى الزمالك الذى فوت الفرصة على الجميع للتدخل فى شئونه باعتماد لائحته.

اللائحة الاسترشادية تسمح للهارب من التجنيد إذا دفع الغرامة بأن يخوض الانتخابات وهى تفصيل لبعض المؤيدين للجنة تمكنهم من أن يعتلوا مناصب.

هل يعقل أن يكون متهرب من التجنيد قدوه ويقال و«العهدة على الراوى» أن حطب نفسه لم يؤد الخدمة العسكرية.

فى اتحاد اليد تحارب اللجنة هادى فهمى من أجل عيون المهندس حسن مصطفى الذى بينه وبين هادى مصانع الحداد.

فى السلة باعوا جاسر رياض وساندوا خصمه أبوفريخة.

فى الطائرة استبعدوا على السرجانى من أجل دعم منافسه فؤاد عبدالسلام.

ولأن هناك حرباً ضروساً قديمة بين هشام حطب والمستشار خالد زين، رئيس اللجنة السابق اختلقوا أسباباً وهمية لاستبعاد زين من انتخابات اتحاد التجديف ونفس الشىء حدث مع عمرو السعيد فى انتخابات نادى الصيد.

اللجنة ألقت ببعض الأتربة على تورتة قانون الرياضة لتفسد فرحة الوزير بها من أجل مصالح شخصية.

العدل أساس الملك ونحن نقول لهشام حطب ورجاله «اعدلوا هو أقرب للتقوى» قبل فوات الأوان.