رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

محور المحمودية هدية الرئيس للإسكندرية

أخيراً ركزت الدولة وتدخلت لحل أزمات المرور بالإسكندرية بعد أن تفاقمت وحولت المدينة إلى جراج كبير. وهنا يجب أن نشير إلى تدخل السيسى السريع فور مروره بالهليكوبتر فوق محور المحمودية لدراسة تحويله إلى طريق سريع يحل الأزمة ومعه يساهم فى خلق محاور جديدة تعطى تنفساً مرورياً للمدينة. ومنذ أن وجه الرئيس خلال الشهر الماضى بمحور المحمودية والقطار السريع (المانوريل) لم يهدأ بال اللواء على العشماوى قائد المنطقة الشمالية العسكرية والدكتور محمود سلطان محافظ الإسكندرية وكانا يتفقدان طريق المحور فجراً لعدة أيام للوقوف على تفاصيل التنفيذ وساعدهما فى ذلك الدكتور عصام الكردى رئيس جامعة الإسكندرية والدكتور عبدالعزيز قنصوة عميد كلية الهندسة والعميد على العزازى رئيس الشعبة الهندسية بالمنطقة الشمالية لإنهاء دراسات المشروع فى أسرع وقت وهى ميزة من ضمن مميزات مشروعات القوات المسلحة. وفى هذا السياق أكد لى الراجل المحترم الدكتور محمد سلطان أن مسار محور المحمودية داخل الحيز العمرانى يبدأ من منطقة المنتزه شرقاً وحتى منطقة غرب بغرض إنشاء خمس حارات بكل جانب وتخصيص حارة للنقل العام، بالإضافة إلى مسار مخصص لقطار علوى (المانوريل)، وأنه سبق أن قام بزيارة شركة القطارات السريعة بالصين لوضع النقط على الحروف لسرعة التنفيذ، وبالفعل حضر ممثلون عن الشركة الصينية الأسبوع الماضى لدراسة المشروع على أرض الواقع لأنه بداية لمشروعات أخرى بالإسكندرية والقاهرة بغرض ربط القطار السريع بمحور المحمودية بمسارات أخرى علوية بباقى المدينة حتى تختفى أزمة المرور نهائياً بكل المدينة، مع الوضع فى الاعتبار ربط الخطوط بمدينة برج العرب وإنشاء مدن صحراوية جديدة لتخفيف الأعباء المرورية والسكانية على الإسكندرية، وفى هذا الشأن اجتمع المحافظ الشاب مع عمدة شنغهاى وكل المسئولين الصينيين على مدار ثلاث سفريات لإنهاء المشروعات ولتحقيق حلم السكندريين الذى طال انتظاره. وهو ما يقابل بالحب والترحاب من الصين مساهمة منها فى تنمية الإسكندرية، نظراً للأهمية التاريخية والسياسية الكبرى لمصر، ولاسيما مبادرة «الحزام والطريق» التى أطلقها الرئيس الصينى، وشارك فيها الرئيس السيسى.

 محافظنا الهمام لم يكتف فقط بالتنسيق مع المسئولين الصينيين بخصوص هذا المشروع، ولكنه فتح معهم مشروعاً استثمارياً آخر وهو تعزيز السياحة الصينية فى مصر وإدراج الإسكندرية ضمن البرامج السياحية، بالإضافة إلى أنه اتفق مع شركة شنغهاى إلكتريك لإقامة محطات لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وإدارة المخلفات وهى مجهودات رائعة يبذلها هذا المحافظ الشاب الذى يسعى لخدمة المدينة بكل خبراته وإمكانياته مستغلاً طاقته وشبابه. وأهل الإسكندرية كلهم أمل فى اللواء على العشماوى لإنهاء المشروع فى أقرب وقت والتخطيط لمشروعات أخرى تخدم المدينة وهو ليس بعيداً عن المنطقة الشمالية العسكرية.