رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قلم رصاص

مصر.. «وأُمى»

محمد صلاح Saturday, 23 September 2017 19:49

 

< عشقت مصر، منذ عشقت هواكي يا أمي، وعشقت ترابها، لأن تراب مصر هو من  تمشى عليه أمى، وذبت عشقا لتاريخ مصر، من حكاوى  أمي، ونحن في سهرات الصيف الجميلة عن مصر، وأصالة مصر، وتضحيات أبنائها، وصمودهم لإعادة أرضها، وكرامتها فى حرب أكتوبر المجيدة.. عشقت أمى، مثلما عشقت مصر، وكيف لا أعشقهما، وقد كنت أتغنى صغيرا وما زلت: «مصر هى أمي، نيلها هو دمى، شمسها فى سمارى، شكلها فى ملامحى، حتى لونى قمحى، لون خيرك يا مصر».

< «ما تلاقيش مثالها ست كل عصر، دى الشهامة هى، والكرامة مصر».. الآن أقولها لكل من راهن على مصر لعدم عودتها الى العالم كدولة قوية، هل ما زلت عند موقفك؟ هل ما زلت تستمع إلى  أصحاب الأجندات، وأوهامهم في محاولاتهم لإسقاط مصر، واسم مصر، هل شاهدتم الرئيس فى الأمم المتحدة، هل رأيتم الخطاب السياسي لمصر وكيف يستمع العالم ويصفق لمصر؟، هل شاهدتم الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية، وهو يقف شامخا يمثل عزة وقوة مصر، في خطاب تسلم أول وحدة شبحية من طراز «جوويند» الفرنسية، التى تمثل إضافة نوعية لقواتنا البحرية، ودعم قدرتها على حماية الأمن القومي؟ وهل شاهدتم رئيس أركان القوات البحرية الفرنسية في مراسم تسليم الوحدة الشبح، وهو يقول في نهاية خطابه تحيا مصر؟

* إن العالم الآن أصبح ينطق باسم مصر، كل الطرق أصبحت الآن ممهدة أمام مصر القوية، التى تنال يوميا ثقة العالم، بعد أن أصبحت  قوة إقليمية، تمتلك قرارها، وتحافظ على أمنها القومى، وأمن أشقائها العرب، وبخلاف أزمات الغلاء، والفساد، التى تعانى منها مصر، والتى نتمنى من الله أن تنتهى قريبا، لكان مصير ألسنة من يحاربون مصر ليل نهار «البتر»، ولأن مصر تسير بخطى واثقة نحو مواصلة البناء والتحدى بمشاريع تنمية في مئات المواقع، لفتح آفاق الاستثمار، وإنشاء المجتمعات العمرانية الجديدة، فهى لا تنشغل بمن يخطط لمحاولات إسقاطها، بل تحارب الإرهاب بكل قوة، وتبني بكل قوة، من أجل أن تبقى مصر قوية مرفوعة الرأس.

< إن عشقي لأمى، هو ما جعل مصر في خاطرى، وفى دمى، وهو ما يجعلني  أقف فى صفوف المحاربين من أجل أن تعلو مصر، والآن مصر تحتاج كل مخلص، أن يقف بجانبها فى وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمنها واستقرارها، وأمى الغالية تحتاج دعواتكم لها بالشفاء.. فبمثل حبى لأمى، أنا أحببت مصر، وتحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.