رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بنك المعرفة

لا يمكن إنكار أهمية بنك المعرفة، فهو إحدى هدايا الرئيس عبدالفتاح السيسى للشباب فى عام الشباب (عام 2016). وكان الدكتور طارق شوقى المسئول الرئيسى عن إعداد بنك المعرفة قبل توليه وزارة التربية والتعليم. ويقدم بنك المعرفة العديد من قواعد البيانات، التى تخدم الباحثين فى مختلف التخصصات، كما يقدم أنشطة تعليمية تفاعليه تناسب الطلاب فى جميع المراحل العمرية والدراسية، لذا، تهتم الوزارة فى الوقت الحالى بتدريب مديرى المدارس على استخدام بنك المعرفة. وأدهشتنى بعض التصريحات لمديرى المدارس، التى تؤكد أنه قد تم تحقيق الاستفادة القصوى من بنك المعرفة فى الفصول الدراسية رغم عدم تعميم التجربة. وأود أن أنوه بأن الكثير من الطلاب ومعلميهم لا يعلمون شيئاً عن بنك المعرفة.

فإذا كان بعض الطلاب والمعلمين فى مدارس القاهرة والجيزة يعرفون القليل عن بنك المعرفة، فهناك ملايين لا يعرفون شيئاً. هل التقصير من إدارة الإعلام بوزارة التربية والتعليم التى لم تجهز حمله دعائية لبنك المعرفة المصرى؟ لماذا لم نعط بنك المعرفة القدر الذى يستحقه فى الإعلام؟ لماذا لم يتضمن الكتاب الدورى للاستعداد للمدارس عقد ورش عمل فى أول يوم دراسى للتدريب على بنك المعرفة المصرى؟ لماذا لم تجعل الوزارة التسجيل على موقع بنك المعرفة شرطاً لتسلم الطلاب الكتب الدراسية؟

عذراً إن كنت قاسية فى النقد، فمعرفتى بالجهد المبذول فى إعداد بنك المعرفة المصرى والشراكات والموافقات الدولية، التى تم الحصول عليها والمصروفات التى تدفعها الدولة المصرية بهدف إتاحة المعرفة للجميع يجعلنى أخاف من عدم نجاح التجربة. أفيقوا يا سادة وحافظوا على بنك المعرفة المصرى لتحقيق طفرة فى التعليم المصرى.

 

مدرس مناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية، كلية التربية، جامعة العريش

سكرتير الهيئة الوفدية